العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل البسيط البسيط
اصغاء الأصم
سعدي يوسفشجرٌ
لستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ
يَطرقُ ما تَجْمعُ النافذةْ
من فضاءٍ ...
كأنّ الغصونَ التي عَرِيَتْ صارت المعْدِنَ المستحيلَ ،
الأصابعَ في مَرسمٍ لصديقي الذي جُنَّ ...
....................
كان الضبابُ يَشِفُّ
قليلاً
قليلاً
عن النبتةِ النقشِ في ما يقالُ الستائرُ ؛
أُصغي إلى نفَسي في البيانو المعطّل ِ
هل آنَ أن أرتدي ما يقيني
وأخرجَ ؟
( إني أحسُّ صلاصلَ في الصُّدغِ )
لكنما الغابةُ الآنَ تدخلُ مَنأى الضبابِ ...
إذاً ، لن أغادرَ زاويتي ؛
سوف أتْبَعُ ( أسمعُ ؟ )ما يصنعُ الكونُ
ما تفعلُ النغَماتُ الخَفِيّةُ بي ...
سوف أُغْمضُ خطوي
وأُرهِفُ هجْساً تلاشَى
لأمضي إلى ما يريدُ الضباب .
قصائد مختارة
حسنك يا روحي عليه
صالح الشرنوبي حسنك يا روحي عليه يا مشعللة ناري
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
يا رسول الحبيب أهلا وسهلا
بهاء الدين زهير يا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً بِكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا
إذا أخلف الراجي البخيلة جودها
القاضي الفاضل إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها فَإِنَّ سَواءً فَقدُها وَوُجودُها
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
يا غصن بان تثنى وهو نشوان
عرقلة الدمشقي يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ وَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ