العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الوافر
الكامل
الكامل
لنا عيد يدوم لنا جديدا
ناصيف اليازجيلنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداً
وعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُ
وبَهجَةُ عِيدِ كلِّ النَّاسِ يَومٌ
وبَهجَةٌ عيدِنا عامٌ فعامُ
وفي الأَفلاكِ شمسٌ كلَّ يومٍ
تَغيبُ وبَعدَها يأتي الظَّلامُ
وفي بيروتَ شمسٌ كُلَّ حينٍ
تلوحُ فلا غروبَ ولا قَتامُ
تَولَّى ثَغْرَها خُرشيدُ سَعدٍ
فلاحَ من الضِّياءِ لهُ ابتِسامُ
فليسَ سِوَى السَّحائبِ فيهِ باكٍ
وليسَ بنائِحٍ إلاَّ الحَمامُ
لنا منهُ سَلامٌ مُستَمِرُّ
نَعَمْ وَلَهُ من اللهِ السَّلامُ
مَدائِحُهُ افتِتاحُ مورِّخِيهِ
وإيفاؤُ الدُّعاءِ لهُ خِتامُ
قصائد مختارة
إن جزت بحي ساكنين العلما
ابن الفارض
إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما
من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا
هو الرئيس ومناح الجليس من القول
رفاعة الطهطاوي
هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من ال
قوْلِ الأنيس مقالاً طيبَ الأثرِ
كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الدين
صلاح الدين الصفدي
كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الد
دين يجني الآداب وهي شهيه
أيا من حسنه عذر اشتياقي
ابن المعتز
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
وَيَحسُنُ سوءُ حالي في سِواهُ
دم يا أخي الدين والدنيا معا
ابن نباته المصري
دم يا أخيّ الدِّين والدُّنيا معاً
تملى بيوت الفضل منك وتكتب
أعرفت رسما من سمية باللوى
مدرج الريح
أَعَرَفْتَ رَسْماً مِنْ سُمَيَّةَ بِاللِّوَى
دَرَجَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ بَعْدَكَ فَاسْتَوَى