العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الكامل
الوافر
مخلع البسيط
من يك أمسى بالمدينة رحله
ضابئ البرجميمَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ
فَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
فَلا تَجزَعَن قَيّارُ مِن حَبسِ لَيلَةٍ
قَضِيَّةَ ما يُقضي لَنا فَنَؤوبُ
وَما عاجِلاتُ الطَيرِ تُدني مِنَ الفَتى
رَشاداً وَلا عَن رَيثِهِنَّ يَخيبُ
وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضيرُكَ ضَيرَةً
وَلِلقَلبِ مِن مَخشاتِهِنَّ وَجيبُ
فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ
عَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ
وَفي الشَكِّ تَفريطٌ وَفي الحَزمِ قَوَّةٌ
وَيُخطِئُ في الحَدسِ الفَتى وَيُصيبُ
وَلَستَ بِمُستَبقٍ صَديقاً وَلا أَخاً
إِذا لَم تَعَدَّ الشَيءَ وَهوَ يَريبُ
قصائد مختارة
كم قلت للعاني المنى بلحاقه
القاضي الفاضل
كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِ
خَفِّض عَلَيكَ فَلَستَ مِن أَشكالِهِ
فتى لا يراعي جاره هفواته
بكر بن النطاح
فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ
وَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُ
أظلت رياح الطارقات رواكدا
عمر الخيام
أظلت رياح الطارقات رواكدا
أم انطبقت منها جفوناً رواقدا
وشكرت ما أوليتني ونشرته
أبو الخير الطباع
وشكرتُ ما أوليتني ونشرتُه
في الناسِ فهو مُشَرِّقٌ ومُغَرِّبُ
أهابك أن أدل عليك ظنا
سعيد بن حميد
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا
لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ
رجلي وحالي لغير نافع
ابن نباته المصري
رجلي وحالي لغير نافع
أصبح هذا لذا يخالف