العودة للتصفح
الرجز
الطويل
الطويل
الوافر
من يك أمسى بالمدينة رحله
ضابئ البرجميمَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ
فَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
فَلا تَجزَعَن قَيّارُ مِن حَبسِ لَيلَةٍ
قَضِيَّةَ ما يُقضي لَنا فَنَؤوبُ
وَما عاجِلاتُ الطَيرِ تُدني مِنَ الفَتى
رَشاداً وَلا عَن رَيثِهِنَّ يَخيبُ
وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضيرُكَ ضَيرَةً
وَلِلقَلبِ مِن مَخشاتِهِنَّ وَجيبُ
فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ
عَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ
وَفي الشَكِّ تَفريطٌ وَفي الحَزمِ قَوَّةٌ
وَيُخطِئُ في الحَدسِ الفَتى وَيُصيبُ
وَلَستَ بِمُستَبقٍ صَديقاً وَلا أَخاً
إِذا لَم تَعَدَّ الشَيءَ وَهوَ يَريبُ
قصائد مختارة
ألم ترني ثأرت أبي كليبا
الهجرس بن كليب
أَلَمْ تَرَنِي ثَأَرْتُ أَبِي كُلَيْباً
وَقَدْ يُرْجَى الْمُرَشَّحُ لِلذُّحُولِ
لا تشك للناس جرحاً انت صاحبه
كريم العراقي
لا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ
لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ..
مالكم لا تغضبون للهوى
مهيار الديلمي
مالكُمُ لا تغضبون للهوى
وتعرفون الغدرَ فيه والوفا
أصول به تيها عليه فمن رأى
ابن داود الظاهري
أصول به تيهاً عليه فمن رأى
من الناس قبلي عاشقاً يتصلف
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
الستالي
أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُ
على النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُ
مضى لسبيله معن وأبقى
مروان بن أبي حفصة
مَضى لِسَبيلِهِ مَعنٌ وَأَبقى
مَكارِمَ لَن تَبيدَ وَلَن تُنالا