العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
البسيط
أردت الشرب في القمر
ابن المعتزأَرَدتُ الشُربَ في القَمَرِ
وَقَطعَ اللَيلِ بِالسَهَرِ
وَقَد جَمَّعتُ ما يُلهي
فَلَم أَترُك وَلَم أَذَرِ
فَدَبَّ الغَيمُ مُعتَمِداً
فَأَخفاهُ عَنِ النَظَرِ
فَبِتُّ أَفورُ مِن غَضَبٍ
عَلى الأَحداثِ وَالغِيَرِ
وَجاءَ إِلَيَّ شَيطاني
يُحَرِّشُني عَلى القَدَرِ
وَحاوَلَ كَفرَةً مِنّي
وَجَرَّأَني عَلى سَقَرِ
فَقامَ العَقلُ يُطفِئُ عَن
فُؤادي جَمرَةَ الضَجَرِ
وَوَلّى آيِساً مِنّي
وَفِزتُ عَلَيهِ بِالظَفَرِ
وَوَكَّلَ بي تَلامِذَةً
فَأَسقوني إِلى السَحَرِ
وَأَبدَوا لي مَليحَ الوَج
هِ مَنقوشاً مِنَ الشَرَرِ
تَمَرَّنَ في الهَوى وَبَدا
وَحَلَّ مَخانِقَ الصُوَرِ
فَما يَأتي عَلى طَلَبٍ
وَلا يَعصي مِنَ الحَصَرِ
وَأَغرَوني فَكانَ إِلَي
هِ ما قَد كانَ في سَكَري
فَلَمّا أَصبَحوا طاروا
إِلى إِبليسَ بِالخَبَرِ
قصائد مختارة
قد كنت اشتاقكم والدار جامعة
ابن الساعاتي
قد كنتُ اشتاقكم والدارُ جامعةٌ
والحبلُ متّصلٌ والشّمل مجتمعُ
إذا تحدثت في قوم لتؤنسهم
أبو الفتح البستي
إذا تَحدَّثْتَ في قَومٍ لِتُؤْنِسَهُمْ
بِما تُحَدِّتُ عن ماضٍ وعن آتِ
وأغيد خال من عذار وعارض
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍ
وَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارا
يا حسن يوم قلوب الناس فيه زهت
خليل اليازجي
يا حسنَ يومٍ قلوبُ الناس فيهِ زَهَت
كَما زَهت بالرَبيع الناضر الدِمَنُ
كأن غدير الماء جوشن فضة
ابن الهبارية
كأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّ
من السّردِ محبوكٌ عليها مضاعَفُ
أعداء أوطانه اعداؤه جهلوا
جبران خليل جبران
أَعْدَاءُ أَوْطَانِهِ أَعْدَاؤُهُ جَهِلُوا
عَلَيْهِ فِي وَقَفَاتِ الصِّدْقِ أَوْ حَلَمُوا