العصر العباسي

ابن المعتز

إجمالي القصائد 740

ألا رب يوم بالدويرة صالح

ابن المعتز
الطويل
أَلا رُبَّ يَومٍ بِالدُوَيرَةِ صالِحٍ فَكَيفَ بِيَومٍ بَعدَهُ لِيَ فاسِدِ

وندمان سقيت الراح صرفا

ابن المعتز
الوافر
وَنَدمانٍ سَقَيتُ الراحَ صِرفاً وَأُفقُ الصُبحِ مُرتَفِعُ السُجوفِ

غدا بها صفراء كرخية

ابن المعتز
السريع
غَدا بِها صَفراءَ كَرخِيَّةً كَأَنَّها في كَأسِها تَتَّقِد

ذم الزمان لدمنة

ابن المعتز
مجزوء الكامل
ذُمَّ الزَمانُ لِدِمنَةٍ بَينَ المُشَقَّرِ وَالصَفا

قم يا نديمي من مكانك واقعد

ابن المعتز
الكامل
قُم يا نَديمي مِن مَكانِكَ وَاِقعُدِ حانَ الصَباحُ وَمُقلَتَي لَم تَرقُدِ

غفرت ذنب النوى إذ كنت باخله

ابن المعتز
البسيط
غَفَرتُ ذَنبَ النَوى إِذ كُنتُ باخِلَهُ أَيّامَ أَمكَنَ مِنكَ الوُدُّ وَاللَطَفُ

هل لك في ليلة بيضاء مقمرة

ابن المعتز
البسيط
هَل لَكَ في لَيلَةٍ بَيضاءَ مُقمِرَةٍ كَأَنَّها فِضَّةٌ ذابَت عَلى البَلَدِ

بني عمنا عودوا نعد لمودة

ابن المعتز
الطويل
بَني عَمِّنا عودوا نَعُد لِمَوَدَّةٍ فَإِنّا إِلى الحُسنى سِراعُ التَعَطُّفِ

وليل قد سهرت ونام فيه

ابن المعتز
الوافر
وَلَيلٍ قَد سَهِرتُ وَنامَ فيهِ نَدامى صُرِّعوا حَولي رُقودا

بت بليل كله لم أطرف

ابن المعتز
الرجز
بِتُّ بِلَيلٍ كُلَّهُ لَم أَطرِفِ قِرقِسُهُ كَالرَمَشِ المُنَتَّفِ

خليلي قد طاب الشراب المبرد

ابن المعتز
الطويل
خَليلَيَّ قَد طابَ الشَرابُ المُبَرَّدُ وَقَد عُدتُ بَعدَ الشَكِّ وَالعودُ أَحمَدُ

يا من أراه لج في طيرانه

ابن المعتز
الكامل
يا مَن أَراهُ لَجَّ في طَيَرانِهِ أَخطِر بِبالِكَ إِن عَقَلتَ وُقوفا

ومقتول سكر عاش لي إذ دعوته

ابن المعتز
الطويل
وَمَقتولِ سُكرٍ عاشَ لي إِذ دَعَوتُهُ وَبادَرَ مَسروراً يَرى غَيَّهُ رُشدا

لا تنكرن إذا أهديت نحوك من

ابن المعتز
البسيط
لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا

أهلا وسهلا بالناي والعود

ابن المعتز
المنسرح
أَهلاً وَسَهلاً بِالنايِ وَالعودِ وَكَأسِ ساقٍ كَالغُصنِ مَقدودِ

خل العدو فدهره

ابن المعتز
مجزوء الكامل
خَلِّ العَدوَّ فَدَهرُهُ يَشفيكَ مِنهُ صُروفُهُ

ألا انتظروني ساعة عند أسماء

ابن المعتز
الطويل
أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ وَأَتآبِها مِنهُنَّ بُرئي وَأَدوائي

عللاني بصوت ناي وعود

ابن المعتز
الخفيف
عَلِّلاني بِصَوتِ نايٍ وَعودِ وَاِسقِياني دَمَ اِبنَةِ العُنقودِ

يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا

ابن المعتز
البسيط
يا قَلبِ قَد جَدَّ بَينَ الحَيِّ فَاِنطَلَقوا عُلِّقتُهُم هَكَذا حَيناً وَما عَلِقوا

بادرت منه موعدا حاضرا

ابن المعتز
السريع
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً وَكانَ ذا عِندي مِنَ الداءِ