العودة للتصفح

ما ترى حسن الطبيعه

أديب التقي
ما تَرى حسنَ الطَبيعه
وَمَعانيها البَديعَه
تُعطي النَشاط وَالسُرور
لِلرُوح دَوماً وَالحُبور
مِسكٌ فاحَ فاح فاح
هَمٌّ راح راح راح
كُلَّما سرنا زد
نا شَوقاً وَاِرتِياح
هَذِهِ الأَنهار تَجري
بَينَ أَطيار وَزَهرِ
يُصيبك هَذا إِن غَرد
وَذاكَ إِن فاحَ الوَرد
أَنتَ يا زَرع ما أَبهاك
وبِعَينيَّ ما أَحلاك
كَأَنَّك الزمرُّدُ
حَسناً وَلَكن تُحصَدُ
هَذِهِ الهَضبُ الرَفيعَه
وَرَوابيها المَنيعه
يا ما أَحيلا ذي الهِضاب
وَذي الثَنايا وَالشِعاب
إِنَّ ذا الصَخر كَقَلب
ضَمه صَدرٌ عَرَبي
ما نابه وَهنٌ وَلا
يَعرف يَوماً وَجَلا
هَذِهِ الأَوطانُ قبلا
كَم دَفنا فيها أَهلا
دمُهم فيها اِمتَزَج
في كُلّ ذَروَةٍ وَفَج
قصائد عامه