العودة للتصفح الخفيف الخفيف المنسرح الطويل الكامل
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتيحيّ الديار برامتين ونادها
جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
فلربما بلغ المرادَ مخاطباً
عن حال ناطقها لسانُ جمادها
أنظرْ معالمها سلمتَ فمقلتي
مشغولةٌ ببكائها وسهادها
فلو أنَّ مشتاقاً أثار ترابها
لأصاب قلبي في خلال رمادها
كانت رسوماً كالسُّطور مواثلاً
فمحوتها بالدمع محوَ مدادها
سوق تباع بها القلوبُ رخيصةً
وتنفَّق العبرات بعد كسادها
دمٌ وقفتُ بها وبان أنيسها
فبكيتُ وحشةَ نجدها ووهادها
شقيتْ مغانيها المحولَ وفوَّفت
أيدي السحاب الغرّ من أبرادها
ودجَّةٍ سوداءَ قصَّر طولها
بيضاءُ صبغىُ فودها كفؤادها
معشوقة الحركات عامُ دنوّها
والوصلِ أطولُ منه يومُ بعادها
أسفي على ألف القوام ومقلةٍ
صادت قلوب العاشقين بصادها
وسقيمة الألحاظ من لقتييلها
بعد النوى لو كان من عوَّادها
خطرت بمنزلها الرياحُ مريضةً
وسقت بنانُ المزن محلَ بلادها
من كل ضاحكة البروق إذا انبرت
ردعتْ حواشي دجنها بجسادها
وكأنَّ مبتسم الرّضا من ومضها
ومخوفَ ذاك السُّخط من إرعادها
قصائد مختارة
يا بياض المشيب سودت وجهي
ابن الرومي يا بياضَ المشيبِ سوَّدْتَ وجهي عند بيض الوجوه سُودِ القرونِ
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني
سلام عليكم لا وفاء لذي عهد
محمد توفيق علي سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاء لِذي عَهد نَسيتُكُم آلَيتُ أَذكرُكُم جَهدي
ومهفهف إن مس لدن قوامه
حنا الأسعد ومهفهف إن مسَّ لَدنَ قوامهِ ريح الصبا فتهزُّهُ أدهارا
عن صفرة عاشقيك في الهجران
نظام الدين الأصفهاني عَن صفرَةِ عاشقيك في الهُجرانِ ينبيك سَفَرجَلٌ جَناه الجاني