العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الطويل الطويل الطويل
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضلأَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
أَيَخسَرُ حاشاهُ مِنَ القَولِ قَولُهُم
كِرامٌ بِهِ اِستَكفَوا مِنَ الدَهرِ ما كُفوا
وَما اِنتَهَزَ المَعروفَ إِلّا مُسَوِّفٌ
وَلا غُبِنَ المَعروفَ إِلذا مُسَوِّفُ
فَأَخلَفَ دُنيا أَدبَرَت مِن بَقِيَّةٍ
تَجاوَزَ عَنها وَالسَعادَةُ تُخلِفُ
فَبادِر عَلى حالَيكَ إِسعافَ طالِبٍ
فَنَفسَكَ بِالإِسعافِ لا الناسَ تُسعِفُ
وَهَذي السُتورُ المُسبَلاتُ بِبابِكُم
تُغَطّي وَإِن حَقَّقتُمُ الرَأيَ تَكشِفُ
إِذا ما كَفى المَرءُ الوَرى هَمَّ خَوفِهِم
كَفى اللَهُ ذاكَ المَرءَ ما يَتَخَوَّفُ
قصائد مختارة
حبهم فرضي ونفلي
إبراهيم الراوي حبهم فرضي ونفلي وحديثي ثم شغلي
ديارهم لا غيرتك يد البلى
علي الحصري القيرواني دِيارهُمُ لا غَيّرتكِ يَدُ البِلى وَلا زالَ يَسقيك الحَيا وَيَجودُ
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
شمس الخريف
ملك عبد العزيز (1) وحين يجىء ضوء الشمس،
رعى الله من جاورت في مصر بابه
ابن نباته المصري رعى الله من جاورت في مصر بابه فقابلني بالمالِ والجاهِ والودّ
وما طلبي للماء من شدة الظما
مبارك بن حمد العقيلي وما طلبي للماء من شدة الظما ولكن لكيما أن أراك تجود