العودة للتصفح
الرمل
الوافر
الطويل
البسيط
الخفيف
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضلأَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
أَيَخسَرُ حاشاهُ مِنَ القَولِ قَولُهُم
كِرامٌ بِهِ اِستَكفَوا مِنَ الدَهرِ ما كُفوا
وَما اِنتَهَزَ المَعروفَ إِلّا مُسَوِّفٌ
وَلا غُبِنَ المَعروفَ إِلذا مُسَوِّفُ
فَأَخلَفَ دُنيا أَدبَرَت مِن بَقِيَّةٍ
تَجاوَزَ عَنها وَالسَعادَةُ تُخلِفُ
فَبادِر عَلى حالَيكَ إِسعافَ طالِبٍ
فَنَفسَكَ بِالإِسعافِ لا الناسَ تُسعِفُ
وَهَذي السُتورُ المُسبَلاتُ بِبابِكُم
تُغَطّي وَإِن حَقَّقتُمُ الرَأيَ تَكشِفُ
إِذا ما كَفى المَرءُ الوَرى هَمَّ خَوفِهِم
كَفى اللَهُ ذاكَ المَرءَ ما يَتَخَوَّفُ
قصائد مختارة
عدة الموت قنوط محبط
محمد إقبال
عدة الموت قنوط محبط
والحياة الحق أن لا تقنطوا
هلم إلى الرياض فقد تردت
ابن خاتمة الأندلسي
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ
بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ
إما دخلت الدار دارا بإذنها
الفرزدق
إِمّا دَخَلتُ الدارَ داراً بِإِذنِها
فَدارُ أَبي ثَورٍ عَلَيَّ حَرامُ
كن لجيتارتي وترا أيها الماء
محمود درويش
كُنْ لِجيتارَتي وَتَراً أَيُّها الْماءُ، قَدْ وَصَلَ الْفاتِحُون
وَمَضى الْفاتِحون الْقُدَامَى. مِنَ الصَّعْبِ أَنْ أَتَذَكَّر وَجْهِي
هو اجتباني وأدناني وشرفني
الحلاج
هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني
وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني
نلت ما نلت يا بغيض بأم
البحتري
نِلتَ ما نِلتَ يا بَغيضُ بِأُمٍّ
هِيَ أَعطَتكَ رُتبَةَ الوُزَراءِ