العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الطويل الخفيف الكامل
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداسلَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
فَإِنَّكَ عَمري هَل أُريكَ ظَعائِناً
سَلَكنَ عَلى رُكنِ الشَطاةِ فَتَيأَبا
عَلَيهُنَّ عَينٌ مِن ظِباءِ تَبالَةٍ
أَوانِسُ يُصبينَ الحَليمَ المُجَرِّبا
إِذا جاءَ باغي الخَيرِ قُلنَ فُجاءَةً
لَهُ بِوُجوهٍ كَالدَنانيرِ مَرحَبا
وَأَهلاً فَلا مَمنوعُ خَيرٍ طَلَبتَهُ
وَلا أَنتَ تَخشى عِندَنا أَن تُؤَنَّبا
فَلا تَحسَبَنّي كُنتُ مَولى اِبنِ مِشكِمٍ
سَلامٍ وَلا مَولى حُيَيِّ بنِ أَخطَبا
قصائد مختارة
يا قلب ذبت تولعا ما هذا
بهاء الدين الصيادي يا قلبُ ذُبْتَ تَوَلُّعاً ما هذا إِصبرْ وخذْ كَرَمَ الحَبيبِ عِياذا
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا
وتتشح الشمال للابسيها
بشار بن برد وَتَتَّشِحُ الشِمالَ لِلابِسيها وَتَرعى الضَأنَ بِالبَلَدِ القَفارِ
زففت إلى نداه عروس فكري
عبد المحسن الصوري زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكري ليُمهرها فأولدَها المِطالا
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ