العباس بن مرداس
إجمالي القصائد 104
أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا
العباس بن مرداس أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا وَتَترُكُ أَرماحاً بِهِنَّ نُكايِدُ
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
ومن قبل آمنا وقد كان قومنا
العباس بن مرداس وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا يُصَلّونَ لِلأَوثانِ قَبلَ مُحَمَّدا
خفاف ماتزال تجر ذيلا
العباس بن مرداس خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً إِلى الأَمرِ المُفارِقِ لِلرَشادِ
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
العباس بن مرداس أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ فَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
العباس بن مرداس جَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِ وَزَوَّدَهُ زاداً كَزادِ أَبي سَعدِ
وإن تك من سعد العشيرة تلقني
العباس بن مرداس وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني إِلى الفَرعِ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ مَولِدي
مواليك فأب الضيم إنك مالك
العباس بن مرداس مَواليكَ فَأبَ الضَيمَ إِنَّكَ مالِكٌ وَإِنَّكَ مَهما تُبعِدَ العارَ يُبعَدِ
ما يؤمن المرء الذي بات طاعما
العباس بن مرداس ما يُؤمَنُ المَرءُ الَّذي باتَ طاعِما وَباتَ عَلى ظَهرِ الفِراشِ المُمَهَّدِ
جميع البز تحملني وآة
العباس بن مرداس جَميعُ البَزِّ تَحمِلُني وَآةٌ كَشاةِ الرَملِ تَجمَعُ بِالوَليدِ
ونحن ضربنا الكبش حتى تساقطت
العباس بن مرداس وَنحنُ ضَرَبنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَت كَواكِبُهُ بِكُلِّ عَضبٍ مُهَنَّدِ
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
العباس بن مرداس أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ
هم سودوا هجنا وكل قبيلة
العباس بن مرداس هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ يُبَيِّنُ عَن أَحسابِها مَن يَسودُها
ألا من مبلغ غيلان عني
العباس بن مرداس أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّي وَسَوفَ إِخالُ يَأتيهِ الخَبيرُ
مابال عينك فيها عائر سهر
العباس بن مرداس مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ مِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُ
خفاف ألم تر ما بيننا
العباس بن مرداس خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنا يَزيدُ اِستِعاراً إِذا يُسعَرُ
فأبلغ لديك بني مالك
العباس بن مرداس فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ فَأَنتُم بِأَنبائِنا أَخبَرُ
وإني لعند الحرب تحمل شكتي
العباس بن مرداس وَإِنّي لَعِندَ الحَربِ تَحمِلُ شِكَّتي إِلى الرَوعِ جَرداءُ السَيالَةِ ضامِرُ
كأن صموتا صافت النحل حولها
العباس بن مرداس كَأَنَّ صَموتاً صافَتَ النَحلُ حَولَها تَناوَلَها مِن رَأسِ رَهوَةَ شائِرُ
إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئوا
العباس بن مرداس إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوا زُبَيداً فَقَد أَودى بِنَجدَتِها عَمرُو