العودة للتصفح

فأبلغ لديك بني مالك

العباس بن مرداس
فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ
فَأَنتُم بِأَنبائِنا أَخبَرُ
فَأَمّا النَخيلُ فَلَيسَت لَنا
نَخيلٌ تُسَقّى وَلا تُؤبَرُ
وَلَكِنَّ جَمعاً كَجِذلِ الحِكا
كِ فيهِ المُقَنَّعُ وَالحُسَّرُ
مَغاويرُ تَحمِلُ أَبطالَنا
إِلى المَوتِ ساهِمَةٌ ضُمَّرُ
وَأَعدَدتُ لِلحَربِ خَيفانَةً
تُديمُ الجِراءَ إِذا تَخطِرُ
صَنيعاً كَقارورَةِ الزَعفَرا
نِ مِمّا تُصانُ وَلا تُؤثَرُ
إِذا شاءَ أَربابُها لَم يَزَل
خِضابٌ بِلَبَّتِها أَحمَرُ
يُصادُ اِعتِباطاً عَلَيها الظَلي
مُ في القَطرِ وَالفَرَأُ الأَقمَرُ
قصائد مدح المتقارب حرف ر