العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل الطويل الطويل
ألم تر أني كرهت الحروب
العباس بن مرداسأَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ
وَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضى
نَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ
لِتِلكَ الَّتي عارُها يُتَّقى
وَأَيقَنتُ أَنّي لِما جِئتُهُ
مِنَ الأَمرِ لابِسُ ثَوبَي خَزى
حَياءً وَمِثلي حَقيقٌ بِهِ
وَلَم يَلبَسِ القَومُ مِثلَ الحَيا
وَكانَت سُلَيمٌ إِذا قَدَّمَت
فَتىً لِلحَوادِثِ كُنتُ الفَتى
وَكُنتُ أُفيءُ عَلَيها النِهابَ
وَأَنكي عِداها وَأَحمي الحِمى
فَلَم أوقِدِ الحَربَ حَتّى رَمى
خُفافٌ بِأَسهُمِهِ مَن رَمى
فَأَلهَبَ حَرباً بِأَصبارِها
فَلَم أَكُ فيها ضَعيفَ القُوى
فَإِن تَعطِفِ القَومَ أَحلامُهُم
وَيَرجِعَ مِن وُدِّهِم ما نَأى
فَلَستُ فَقيراً إِلى حَربِهِم
وَما بِيَ عَن سَلمِهِم مِن غِنى
قصائد مختارة
مضاؤك مهما رمى قرطسا
ابن الحداد الأندلسي مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا ولو يَمَّمَ الأَنْجُمَ الخُنَّسَا
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
وأغيد في صدر الندي لحسنه
ابن خفاجه وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ
تنفخ
شوقي أبي شقرا أطلب ولا أجدها ولا خاتمها هنا ولا الهواء
ألم تشل اليوم الحمول البواكر
تأبط شراً أَلَم تَشِلِ اليَومَ الحُمولُ البَواكِرُ بَلى فَاِعتَرِف صَبراً فَهَل أَنتَ صابِرُ