العودة للتصفح
المنسرح
المديد
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفريلو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا
مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
لكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه ها
نَ عليهِ وجدُ الكئيبِ المعنَّى
يا مُعيرَ الغَزالِ والغُصنِ لحظاً
وقواماً إذا رنا وتثنَّى
ومُعيرَ الدُّرِّ المنظَّم ثغراً
وحديثاً والبدرِ نُوراً وحُسنا
نَم هنيئاً فلم يزَل مُنكِراً جَف
نِيَ فيكَ السُّهادَ حتَّى اطمأنَّا
علَّمتني أيَّامُ هجرِك صبراً
لم أكن قبلَها له أتمنَّى
فلكَ الشُّكرُ بالفَعالِ الذي كا
نَ مَنوناً وإنَّما صار مَنّا
صاحِ شِمَّ برقَ برقةٍ إن تراءَى
وحَمامَ الحِمى إِذا ما تغنَّى
لزَفيري شُواظُ ذلكَ إذ ع
نَّ ونَوحي ترجيعُ ذا حينَ حنَّا
كلَّما ناحَ ذا ولاح مجدَّاً
ذاكَ وهناً شكت ضُلوعيَ وَهنا
سَلهُما والسُّؤالُ ليسَ بمُجدٍ
مُستهاماً يبكي إذا اللَّيلُ جَنَّا
أَعلى أيمنِ الكثيبِ فريقٌ
أودَعونا مذ فارقوا الحَزنَ حُزنا
غيَّبوا في هوادجِ العيسِ بدراً
كالحُميَّا ريقاً وخداً وجفنا
لو رآهُ من قبلُ قيسٌ وقَيسٌ
ما استهاما بُحبِّ ليلى ولُبنا
عجَبي منه والتَّعجُّبُ منه
مثلُ وجدي في حبِّه ليس يفنَى
كيفَ يسطُو عليَّ ليثاً هصوراً
ثمَّ يعطو إليَّ ظبياً أغنَّا
قصائد مختارة
ليلتنا ليلة لها نسب
الشريف العقيلي
لَيلَتنا لَيلَةٌ لَها نَسَبُ
غُرَّتُها في جَبينِها الأَدَبُ
شر أشجار علمت بها
أبو العلاء المعري
شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها
شَجَراتٌ أَثمَرَت ناسا
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري
اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
وليل كإبهام القطاة معلق
الميكالي
وَلَيلٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُعَلَّقٍ
بِنورِ صَباحٍ ظَلَّ فيهِ بِمُرقَبِ
إذا جاء بالإجمال نون فإنه
محيي الدين بن عربي
إذا جاء بالإجمال نونٌ فإنه
يفصِّله العلامُ بالقلمِ الأعلى
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
الفرزدق
أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِدي
وَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي