العودة للرئيسية
البسيط
الكامل
البسيط
السريع
الرجز
الخفيف
الكامل
المتقارب
البسيط
الكامل
الرجز
المجتث
الطويل
الطويل
البسيط
البسيط
الكامل
شهاب الدين التلعفري
إجمالي القصائد
351
قالوا عشقت كثير البخل ممتنعا
شهاب الدين التلعفري
قالوا عَشقتَ كثيرَ البُخلِ مُمتنِعاً
فقُلتُ هيهاتَ عنكم غابَ بأَطيَبُهُ
ليس الذي سمع الحريق بأذنه
شهاب الدين التلعفري
ليسَ الذي سَمعَ الحريقَ بأُذنهِ
مثلَ الذي في جَمرِه يتقلَّبُ
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري
أعندما شارفتُ حتفي وَسَ
لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا
يا ملك الأرض وكهف الورى
شهاب الدين التلعفري
يا مَلكَ الأرضِ وكَهفَ الوَرى
وَمَن إِلى سَاحتهِ الَمهرَبُ
ما لي ولمصر لاسقاها ربي
شهاب الدين التلعفري
مَا لي ولمصرَ لاسقاها ربِّي
غيثاً غدَقاً مِن سارياتِ السُّحبِ
قلبي ذهبت لبعدكم راحته
شهاب الدين التلعفري
قَلبي ذَهَبت لِبعُدكُم راحَتُهُ
ما الصَّبرُ على بِعادكُم عادَتهُ
ينشرح الصدر لمن لاعبني
شهاب الدين التلعفري
يَنشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَني
والأرضُ بي ضَيَّقةٌ فُروجُها
لا تلمه على الهوى فافتضاحه
شهاب الدين التلعفري
لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُه
صَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُه
ماء الغمامة والمدامة والقدح
شهاب الدين التلعفري
ماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَح
وابنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَد صَدح
لحى الله مصر وسكانها
شهاب الدين التلعفري
لَحَى اللهُ مِصرَ وَسُكَّانَها
فَأَفعالُها للرِّيا والحَسَد
سمعت لابن بنيمان وبغلته
شهاب الدين التلعفري
سَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِ
عَجيبةً خِلتُها إِحدى قَصائَدهِ
لم أنس ليلة زرتها في غفلة
شهاب الدين التلعفري
لَم أَنسَ لَيلةَ زُرتُها في غَفلةٍ
مِن كَاشحٍ وَمُراقبٍ وَحسُودِ
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
شهاب الدين التلعفري
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا
رَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا
من قال عني بأني
شهاب الدين التلعفري
مَن قالَ عَنِّي بَأنِّي
يَومَ القِيامةَ أَخسَر
أكحل أوطف أهيف أحمر أحوى أحور
شهاب الدين التلعفري
أَكحَل أَوطَف أَهيف أَحمَر أَحوى أَحوَر
أَغنٌّ أَلمى رَخيمُ الحسِّ رَشيقٌ أَسمَر
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا
شهاب الدين التلعفري
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا
مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
لساني وطرفي منك يا غاية المنى
شهاب الدين التلعفري
لِساني وَطَرفي مِنكَ يا غَايَةَ الُمنى
وَمِن وَلَهي هذا خَطيبٌ وشَاعرُ
سقى خلاط ملث الودق من دار
شهاب الدين التلعفري
سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ
فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
ما في وقوفك في الجرعاء من عار
شهاب الدين التلعفري
ما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ
إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
لو كان طيفك زائري يا هاجري
شهاب الدين التلعفري
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجري
ما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجري