العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
ما في وقوفك في الجرعاء من عار
شهاب الدين التلعفريما في وقوفِكَ في الجرعاءِ من عارِ
إن لم تكن من سَقامِي والضنَّى عاري
هذي ملاعبُ ذاكَ الرِّيمِ فارمِ بِها
معي لحاظَكَ دون الرَّكبِ يا حارِ
قِف لي فلي في وقوفي بالحمى أَرَبٌ
واكتُم لَقيتَ سروراً ثمَّ أَسراري
وانظر مغازلَتي ذاكَ الغزالَ إذا
رنا وماسَ بعسَّال وبتَّارِ
رمي فؤادي وما عندي لهُ تِرَةٌ
بأسهمٍ فُوِّقت من غيرِ أوتارِ
فحيَّرَ الفَرقَ ما بينَ الدُّجى وضُحىً
وحيَّر الخدَّ بينَ الماءِ والنارِ
من ضلَّ في شَعرهِ يُهدَي بمبسمهِ
وثغرهِ البارقِ الشاري بهِ شاري
رفعتُ قصَّةَ دمعِ العينِ لي وَقِعٌ
لا ينقطع رسمُ هذا المدمعِ الجاري
ويحَ المعرَّجِ بالأطلالِ يندبُها
ماذا يفيدُ سؤالُ الرَّسمِ والدارِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا