العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاويكَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ
ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
لا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً
لِأَنَّ ذا الداءَ يُوهِي صِحَّة الجَسَدِ
لو لم يُحاكَم من الباري اقولُ لقد
كفاهُ إذ عاشَ حتى ماتَ بالكَمَدِ
كلُّ المآثم قد تُرجَى مَلَذَّتُها
الآهُ بل إِنَّ هذا عِلَّةُ الكَبِدِ
ما يفعلُ الجاهلُ الغُمر الحسودُ مع ال
محسودِ إِن سادَ يوماً وَهوَ لم يَسُدِ
كل الرذائل إِمَّا ماتَ فاعلُها
تفنَى جميعاً وما تبقى على أَحَدِ
لكنما الحَسَدُ الممقوتُ مُصطَحِبٌ
في النار صاحبَهُ حتى مَدَى الأَبَدِ
قصائد مختارة
وخالق بنقصان جميع الورى تسد
ابن كسرى وخَالِقْ بنُقْصَاٍن جمَيعَ الورى تَسُدْ فيا سُوءَ ما تلقَاهُ إنْ كنْتَ فاضِلا
قامة الشفق
عبدالقادر الكتيابي في الموتتين زراف النار قال لنا لا فرق عندي بين الحرق والغرق
شيعت فيك عصارة الآداب
عبد الحسين الأزري شيعت فيك عصارة الآداب وسلافة الأسماع والألباب
لو كنت اطوي العمر فيك مسهدا
إبراهيم نجم الأسود لو كنت اطوي العمر فيك مسهدا ما لامني فيك العذول وفندا
يالقومى من منصفي من حبيب
عبدالله الشبراوي يِالقَومى من مُنصِفي مِن حَبيب يمكث الشَهر لا أَراه وَأَكثر
طاب عيشي برغم أنف العذول
الراضي بالله طابَ عَيْشِي بِرَغْمِ أَنْفِ الْعَذُولِ وَتَمتَّعْتُ مِنْ وِصالِ وَصُولِ