العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
البسيط
الكامل
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاويكَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ
ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
لا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً
لِأَنَّ ذا الداءَ يُوهِي صِحَّة الجَسَدِ
لو لم يُحاكَم من الباري اقولُ لقد
كفاهُ إذ عاشَ حتى ماتَ بالكَمَدِ
كلُّ المآثم قد تُرجَى مَلَذَّتُها
الآهُ بل إِنَّ هذا عِلَّةُ الكَبِدِ
ما يفعلُ الجاهلُ الغُمر الحسودُ مع ال
محسودِ إِن سادَ يوماً وَهوَ لم يَسُدِ
كل الرذائل إِمَّا ماتَ فاعلُها
تفنَى جميعاً وما تبقى على أَحَدِ
لكنما الحَسَدُ الممقوتُ مُصطَحِبٌ
في النار صاحبَهُ حتى مَدَى الأَبَدِ
قصائد مختارة
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
أحبو على أطراف أحلامي
عبدالله الشوربجي
أحبو على أطراف أحلاميأفتشُ في جيوبِ الجُبِّ عن /عن أخوتي
والبابُ سحريُّ العيون ..نظرتُ ..والشُّباكُ مشنوقٌ /أجمِّدُ خطوتي
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة
صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن
لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
الطغرائي
لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍ
على خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِ
قد كنت أغضب أن أسب فسبني
حسان بن ثابت
قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّني
عَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِ
وقفنا عند مرآه
رشيد أيوب
وقَفْنا عند مرآهُ
حيارى ما عرفناهُ