القاضي الفاضل
إجمالي القصائد
684
لا يعجز الله هارب هربا
القاضي الفاضل
لا يُعجِزُ اللَهَ هارِبٌ هَرَبا
سُبحانَهُ مُدرِكٌ إِذا طَلَبا
نفينا سواد الليل عن دولة الهدى
القاضي الفاضل
نَفَينا سَوادَ اللَيلِ عَن دَولَةِ الهُدى
فَلا رايَةٌ سَودا وَلا أُمَّةٌ سَودا
وددت أن لو تراجعنا بألسننا
القاضي الفاضل
وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
كَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
لقد سقتني الليالي الكأس من ذهب
القاضي الفاضل
لَقَد سَقَتني اللَيالي الكَأسَ مِن ذَهَبِ
وَحاسَبَتني بِها الأَيّامُ في الذَهَبِ
لا تحدث سواك نفس بفضل
القاضي الفاضل
لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ
ذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُ
حشد الذنوب علي يوم عتابي
القاضي الفاضل
حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي
حَتّى لَأَذكَرَني بَيَومِ حِسابي
لمن والليالي غير معتبة الفتى
القاضي الفاضل
لِمَن وَاللَيالي غَيرُ مُعتِبَةِ الفَتى
وَأَهلُ اللَيالي كَاللَيالي أَعاتِبُ
أيا بدر قد أسهرت عيني فارقد
القاضي الفاضل
أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِ
وَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِ
لقد حلفت ولم أحلف على الكذب
القاضي الفاضل
لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ
دَهري لَقَد حَلَفَ الواشي عَلى الكَذِبِ
رمى الله بالمقترين البيوت
القاضي الفاضل
رَمى اللَهُ بِالمُقتِرينَ البُيوتَ
فَضاقوا صُدوراً وَدوراً وَكَسبا
وقبلت تربا ما سمعت ولا الورى
القاضي الفاضل
وَقَبَّلتُ تُرباً ما سَمِعتُ وَلا الوَرى
بِتُربٍ سِواهُ قَد سَمِعنا بِوِردِهِ
يا مالكا حسبي به حسبي
القاضي الفاضل
يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي
كَم تَبعُدُ العُتبى عَن العَتْبِ
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل
وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ
فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ
هذا الذي كنت به أوعد
القاضي الفاضل
هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُ
أَنجَزَ وَعدَ الأَمسِ هَذا الغَدُ
ويأمرني من لا أطيق بهجرها
القاضي الفاضل
وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها
وَحَسبي بِهِ لَو كانَ يَنظُرُها حَسبي
وأحسن من نيل الوزارة للفتى
القاضي الفاضل
وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى
حَياةٌ تُريهِ مَصرَعَ الوُزَراءِ
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل
الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا
لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل
وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً
وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
وقد ذكرت والتذكار جهدي
القاضي الفاضل
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
القاضي الفاضل
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌ
أَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ