العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الطويل
المتقارب
الكامل
الطويل
غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
الفرزدقغَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ
لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا
غُلامٌ أَبوهُ المُستَجارُ بِقَبرِهِ
وَصَعصَعَةُ الفَكّاكُ مَن كانَ عانِيا
وَكُنتَ اِبنَ أَشياخٍ يُجيرونَ مَن جَنى
وَيُحيُونَ بِالغَيثِ العِظامَ البَوالِيا
يُداوُونَ بِالأَحلامِ وَالجَهلِ مِنهُمُ
وَيُؤسى بِهِمصَدعُ الَّذي كانَ واهِيا
رَهَنتُ بَني السيدِ الأَشائِمِ موفِياً
بِمَقتولِهِم عِندَ المُفاداةِ غالِيا
وَقُلتُ أَشِطّوا يا بَني السيدِ حُكمَكُم
عَلَيَّ فَإِنّي لا يَضيقُ ذِراعِيا
إِذا خُيِّرَ السيدِيُّ بَينَ غَوايَةٍ
وَرُشدٍ أَتى السيدِيُّ ما كانَ غاوِيا
وَلَو أَنَّني أَعطَيتُ ما ضَمَّ واسِطٌ
أَبى قَدَرُ اللَهِ الَّذي كانَ ماضِيا
وَلَمّا دَعاني وَهوَ يَرسُفُ لَم أَكُن
بَطيئاً عَنِ الداعي وَلا مُتَوانِيا
شَدَدتُ عَلى نِصفَي إِزاري وَرُبَّما
شَدَدتُ لِأَحداثِ الأُمورِ إِزارِيا
دَعاني وَحَدُّ السَيفِ قَد كانَ فَوقَهُ
فَأَعطَيتُ مِنهُ اِبنَي جَميعاً وَمالِيا
وَلَم أَرَ مِثلي إِذ يُنادى اِبنُ غالِبٍ
مُجيباً وَلا مِثلَ المُنادي مُنادِيا
فَما كانَ ذَنبي في المَنِيَّةِ إِن عَصَت
وَلَم أَتَّرِك شَيئاً عَزيزاً وَرائِيا
قصائد مختارة
نصرة الله نصرة أبدية
عمر تقي الدين الرافعي
نُصرَةُ اللَهِ نُصرَةٌ أَبَدِيَّة
وَعَطايا الكَريم خَير عَطِيَّه
قد كان من زهرات العيش لي غصن
الميكالي
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ
يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
إذا ما سمعت الناي سواه منشد
عبد الغني النابلسي
إذا ما سمعت النايَ سوّاه منشدٌ
لينفخ فيه فاعتبر واكتسب حالا
وجارية من بنات الحبوش
ابن صابر المنجنيقي
وجارية من بنات الحبوش
بذات جفون صحاح مراض
يا نظرة بشرخ شبابي
مرج الكحل
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي
وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ
كفاني حزنا أن أضر بي الهجر
ابن مليك الحموي
كفاني حزنا أن أضرّ بي الهجرُ
ولم يحل لي عيش ولم يبق لي صبر