العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر
ما ترى حسن الطبيعه
أديب التقيما تَرى حسنَ الطَبيعه
وَمَعانيها البَديعَه
تُعطي النَشاط وَالسُرور
لِلرُوح دَوماً وَالحُبور
مِسكٌ فاحَ فاح فاح
هَمٌّ راح راح راح
كُلَّما سرنا زد
نا شَوقاً وَاِرتِياح
هَذِهِ الأَنهار تَجري
بَينَ أَطيار وَزَهرِ
يُصيبك هَذا إِن غَرد
وَذاكَ إِن فاحَ الوَرد
أَنتَ يا زَرع ما أَبهاك
وبِعَينيَّ ما أَحلاك
كَأَنَّك الزمرُّدُ
حَسناً وَلَكن تُحصَدُ
هَذِهِ الهَضبُ الرَفيعَه
وَرَوابيها المَنيعه
يا ما أَحيلا ذي الهِضاب
وَذي الثَنايا وَالشِعاب
إِنَّ ذا الصَخر كَقَلب
ضَمه صَدرٌ عَرَبي
ما نابه وَهنٌ وَلا
يَعرف يَوماً وَجَلا
هَذِهِ الأَوطانُ قبلا
كَم دَفنا فيها أَهلا
دمُهم فيها اِمتَزَج
في كُلّ ذَروَةٍ وَفَج
قصائد مختارة
يا رب أبغض بيت أنت خالقه
جحدر العكلي يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
الفرزدق غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا