العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الكامل المديد
ما ترى حسن الطبيعه
أديب التقيما تَرى حسنَ الطَبيعه
وَمَعانيها البَديعَه
تُعطي النَشاط وَالسُرور
لِلرُوح دَوماً وَالحُبور
مِسكٌ فاحَ فاح فاح
هَمٌّ راح راح راح
كُلَّما سرنا زد
نا شَوقاً وَاِرتِياح
هَذِهِ الأَنهار تَجري
بَينَ أَطيار وَزَهرِ
يُصيبك هَذا إِن غَرد
وَذاكَ إِن فاحَ الوَرد
أَنتَ يا زَرع ما أَبهاك
وبِعَينيَّ ما أَحلاك
كَأَنَّك الزمرُّدُ
حَسناً وَلَكن تُحصَدُ
هَذِهِ الهَضبُ الرَفيعَه
وَرَوابيها المَنيعه
يا ما أَحيلا ذي الهِضاب
وَذي الثَنايا وَالشِعاب
إِنَّ ذا الصَخر كَقَلب
ضَمه صَدرٌ عَرَبي
ما نابه وَهنٌ وَلا
يَعرف يَوماً وَجَلا
هَذِهِ الأَوطانُ قبلا
كَم دَفنا فيها أَهلا
دمُهم فيها اِمتَزَج
في كُلّ ذَروَةٍ وَفَج
قصائد مختارة
وذي أربع لا يطيق النهوض
الببغاء وَذي أَربَعٍ لا يُطيقُ النُهوضَ وَلا يَألَفُ السَيرَ فيمَن سَرى
أغيلمة قد أعلنوا بجفائي
أبو بكر العيدروس أغيلمة قد أعلنوا بجفائي إلى الخالق الرب الكريم شكائي
ألا فاعذراني إن عتبت عليكما
محمد المعولي ألا فاعذرانِي إن عتبتُ عليكما وإن أنا أهديتُ الملامَ إليكما
جمعت للبنان ثلاث محاسن
ابن الوردي جُمِعتْ للبنانٍ ثلاثُ محاسنٍ مِمَّنْ هويتُ على جلالةٍ قدرِهِ
براءة
لميعة عباس عمارة لعنةُ اللاعنِ يا شعرُ عليكْ ما الذي أوقعني بين يديكْ
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس