العودة للتصفح

ليت شعري أيرجع الدهر قومي

أديب التقي
لَيتَ شعري أَيُرجع الدَهر قَومي
أَينَ قَومي طالَ الغداةَ دُعائي
وَكَأَنّي إِن رُحت أَندُب قَومي
ناطحٌ قرن صَخرَةٍ صَمّاءِ
جَرَّ فيما جَرَّ الزَمان عَلَيهُم
وَهُمَ الراسِخون ذَيل العَفاءِ
في قَرار التُراب أَيُّ رُفاتٍ
لِلجُدود الماضين وَالآباءِ
لَيتَ أَجداثهم تشقَّق يَوماً
فَيطلّوا مِنها عَلى الأَبناء
دارك اللَه أُمَّةً تَتردّى
في مَهاوي الفَحشاء وَالأَهواءِ
سَلَبتها الأَيام ثَوب عَفافٍ
كانَ إِلّا صُبابَةً مِن حَياءِ
صَدَفت عَن هُداتها فَتَرامَت
مِن شَقاء مستحكم لِشَقاءِ
قصائد عامه الطويل حرف ء