العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الوافر الوافر الكامل
ليت شعري أيرجع الدهر قومي
أديب التقيلَيتَ شعري أَيُرجع الدَهر قَومي
أَينَ قَومي طالَ الغداةَ دُعائي
وَكَأَنّي إِن رُحت أَندُب قَومي
ناطحٌ قرن صَخرَةٍ صَمّاءِ
جَرَّ فيما جَرَّ الزَمان عَلَيهُم
وَهُمَ الراسِخون ذَيل العَفاءِ
في قَرار التُراب أَيُّ رُفاتٍ
لِلجُدود الماضين وَالآباءِ
لَيتَ أَجداثهم تشقَّق يَوماً
فَيطلّوا مِنها عَلى الأَبناء
دارك اللَه أُمَّةً تَتردّى
في مَهاوي الفَحشاء وَالأَهواءِ
سَلَبتها الأَيام ثَوب عَفافٍ
كانَ إِلّا صُبابَةً مِن حَياءِ
صَدَفت عَن هُداتها فَتَرامَت
مِن شَقاء مستحكم لِشَقاءِ
قصائد مختارة
خليلي ما انفك الأسى منذبينهم
ابن هذيل القرطبي خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم حَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّا
لي صاحب أفديه من صاحب
ابن سناء الملك لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ حُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتيال
أترى الطير في الشجر
طانيوس عبده أترى الطيرَ في الشجر ملَّ من صيحة البشر
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
ألا من مبلغ عمر بن هندٍ
الخرنق بنت بدر أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَ بنَ هِندٍ وَقَد لا تُعَدُم الحَسناءُ ذاما
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائي إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ