العودة للتصفح
الوافر
الرجز
الخفيف
البسيط
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائيإني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما
منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
وأُرِي العِدَى أنَّ الاساءَةَ منكمُ
خَطأٌ وتلك سَجيَّةٌ من عامدِ
ويصِحُّ لي قولُ الوُشاةِ عليكُمُ
فأردُّهُ عنكمْ بظَنٍّ فاسدِ
وإِذا طويتُ هواكِ عنهم نَمَّ بي
وَجْدٌ يدلُّ على لسانٍ حامدِ
وإِذا سُئِلتُ عن السُّلوِّ أجبتُهم
بلسانِ معترفٍ ونيَّةِ جاحدِ
إنْ لم يكنْ سِحراً هواكِ فإنَّهُ
والسحرُ قُدَّاً من أدِيمٍ واحدِ
ما زلتُ أزهَدُ في مَودَّةِ راغبٍ
حتى ابْتُلِيْتُ برغبةٍ في زاهدِ
ولَربَّما نالَ المُرادَ مرفَّهٌ
لم يَسْعَ فيه وخابَ سَعْيُ الجاهدِ
هذا هو الدَّاءُ الذي ضاقتْ بهِ
حِيَلُ الطبيبِ وطالَ يَأْسُ العائِدِ
قصائد مختارة
إذا كان اللقاء يزيد شوقا
ابن داود الظاهري
إذا كان اللقاء يزيد شوقاً
وكان فراق من أهوى يشوق
البلبل الغريب
بدوي الجبل
سلي الجمر هل غالى وجنّ و عذّبا
كفرت به حتّى يشوق و يعذبا
أصاغر شؤونها عظام
أبو هلال العسكري
أَصاغِرٌ شُؤونُها عِظامُ
قد أصمتنا بصوت
شاعر الحمراء
قد أصَمَّتنا بِصَوتٍ
مُذهِبٍ عنا المَسَرَّه
آية الشوق أن تسيل الدموع
محمد عبد المطلب
آيَةُ الشَوقِ أَن تَسيلَ الدُموعُ
وَالجَوى تَنحَني عَلَيهِ الضُلوعُ
إني أعزيك لا أني على طمع
الإمام الشافعي
إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍ
مِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ