العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف الطويل الكامل الطويل
أتاني والأخبار سقم وصحة
الطغرائيأتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌ
نبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَا
فإن كان حقّاً ما يُقالُ فقد هَوَتْ
نُجومُ المعالي وانقضَى العِزُّ أجمعَا
تهاوتْ عُروشُ المجدِ فيه وثُلِّمَتْ
وأضحتْ رِكابُ الجُودِ حسرَى وظُلَّعا
فيا آلَ فضلِ اللّه هَلّا وقَتْكُمُ
أياديكُمُ صَرْفَ الزمانِ المُفَجِّعا
أما لكُمُ في آلِ برمَكَ أُسوةٌ
أناخَ بهم رَيْبُ الزمان فجعجَعَا
على أنّكم لم تُنكبوا في نفوسكُمْ
وجنبكُمُ ما مسَّ لامسَّ مصرعا
أرى بعدَكم طرفَ المكارم خاشعاً
وخَدَّ المعالي أربدَ اللونِ أضرعَا
وقد قصُرْت أيدي المكارمِ بعدَكُمْ
وكنتمْ لها بُوعاً طِوالاً وأذرُعَا
تجمَّلتِ الدُنيا بكم وتعطَّلتْ
وصوَّح منكم روضُها حين أُمْرِعَا
ولو أنصفتْ حامتْ عليكم ودافعتْ
قِراعَ الليالي عنكُمُ ما تدفَّعَا
ولكنهُ دهرٌ يُضَيِّعُ ما وعَى
وينقضُ ما أوعَى ويهمِلُ ما رَعَى
وما هو إِلّا مثلُ قاطعِ كِفِّهِ
بكفٍّ لهُ أخرَى فأصبحَ أقطعَا
لأترعتُمُ الدنيا ندَىً فأفضتُمُ
صنائعَ غُرَّاً لم يصادِفْنَ مصنعَا
وخلَّفْتُمُ في الناسِ آثارَ عُرْفِكُمْ
فصارتْ كمجرَى السيلِ أصبحَ مَرْتَعَا
وغادرتُمُ في جانبِ المجدِ ثلمةً
وخَرْقاً يدومُ لا يصادفُ مَرْقَعَا
وقد زادَ طِيباً ذِكركُم مُذْ مُحِنْتُمُ
كذا العودُ إِن مَسَّتْهُ نارٌ تضَوَّعَا
قصائد مختارة
طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا
سليم عنحوري طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا في خدّها وَرداً يفوح عَبِيرا
أليوم تم الفرح الأكبر
جبران خليل جبران أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُ وَانْجَابَ ذَاك العَارِضُ الأَكْدَرُ
فخرت وانتمت فقلت ذريني
الأحوص الأنصاري فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ
إذا الغيث وفى الروض واجب حقه
أبو طالب المأموني إذا الغيث وفى الروض واجب حقه وزاد فإن الغيث للروض ظالم
ما في السوية أن تجر عليهم
عمارة بن عقيل ما في السوية أن تجر عليهم وتكون يوم الروح أول صادر
إذا كان محض العجز غيرك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي إِذا كانَ مَحضُ العَجزِ غَيرُكَ سَيّدي وَلَيسَ لَهُ شَيءٌ مِنَ النَهيِ وَالأَمرِ