العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
أترى الطير في الشجر
طانيوس عبدهأترى الطيرَ في الشجر
ملَّ من صيحة البشر
فأوى يرقب السحر
إنه أطبق الجفون
وعلى غصنه استقر
أم ترى راعه الشفق
حينما احمرَّ وانبثق
فاختبا منه بالورق
وأوى حصنه الحصين
آمنا طارق العبر
هو ذا الليل قد هجم
بظلام قد ادلهمّ
فتمعنت بالظلم
فإذا للدجى عيون
راقها مثلنا السهر
من لآلٍ تقنعت
بغيوم تقشعت
عن نجومٍ تطلعت
فدرت سرنا المصون
ما بدا منه واستتر
قمرٌ يصدع الدجى
وشهابٌ تبلجا
ونسيم تأرجا
وحنين إِلى السكون
وندى فوقنا قطر
ليلة ما أسرها
قمري كان سرها
هوَّن الحبُّ حرها
وهو في جنبهِ يهون
فالهوى ناره احرَّ
حسبنا من صفائها
نظرةٌ في سمائها
قد جننا بهائها
وجنون الهوى فنون
والهوى كله خطر
تحت صفصافة نيام
ا بغاءً ولا حرام
فلما عالم الغمام
كثرت منهم الظنون
وبدت غيرة القمر
يختبي من ورا الغيوم
كامناً لي مع النجوم
فإذا انصف الظلوم
هبّ من ذلك الكمين
وباصحابهِ ظهر
خلِّ يا سيدي الشهاب
فهو في كاسنا حُباب
واسقنيها بلا حساب
إنما العقل بالجنون
وهي كم أرشدت فكر
واحنيي إِلى هواك
وارتياحي إِلى لقاك
جعلت مهجتي فداك
ا تخف رقبَةَ
واغتنم غفلة القدر
وائتلفنا كفرقدين
واهتدينا بنيرين
فسكرنا بمسكرين
وذكرنا ما ينشدون
فاز بالوصل من صبر
هوذا آية السحر
قد محت آية القمر
هوذا الورق في الشجر
قد تناغت على الغصون
وروت ذلك الخبر
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني