العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
ما الذنب ذنبك بالذي وصموكِ
طانيوس عبدهماالذنب ذنبك بالذي وصموكِ
فلقد نشأتِ كما أراد ذووكِ
تركوك لا أدباً يصون عن الخطل
ومضوا بلا أمل فعشت بلا أمل
وشقيت حتى هوَّن الذل الزلل
لم يظلموك بأنهم ذلوك بل
ظلموا العفاف وكلَّ طهرٍ فيكِ
فغدوت مثل الغصن مال مع الهوى
والنجم من أوج الطهارة قد هوى
لا عطف فيك ولا خنان ولا جوى
يدعوك أرباب الهوى بنت الهوى
لو انصفوا بنت الرصيف دعوكِ
فلأنت عار الحب وهو مقدسُ
والحب أرقى في النفوس وانفس
من أن تحنَّ إليه هذي الأنفس
فدعي الغرام باهلهِ يتقدسُ
وهواك فاستغوي به شاريكِ
قد قيدوا إسمك في السجل وسهلوا
هذا البغاءَ عليك فيما سجلوا
والنار في هذي الدفاتر أجملُ
لكنهم لو يعقلوا لم يفعلوا
فكأنهم بأكفهم قادوك
بئست حرائر كنتِ أنتِ سياجها
وبطون إثم قد غدوت نتاجها
افتنزعين عن الطهارة تاجها
ويقال إنك قد غدوت علاجها
وإذا شفين فمن عسى يشفيكِ
تتصيدين برغم أنف الشارع
مهج الرجال على رصيف الشارع
من كلِّ مغترٍ بوجهٍ لامع
يتقربون إليكِ قرب
حتى إِذا قربتهم نبذوك
وجدوا الدواءَ لكل داء مسقم
إِلاَّ وباءَك فهو يخلد بالدمِ
ماالسُّم بين نيوبِ ارقطَ ارقم
أدهى وأفتك من لمى ذاك الفمِ
فالموت ثاوٍ في مراشف فيكِ
بنت الرصيف إِذا رُحمت فإنما
رحموا شبابً بالمذلة قد نما
رحموا شقاءً فيك بات مجسما
رحموا هواناً فوق نفسك خيما
لولا الشقا والذل ما رحموكِ
والله لو كنت الجمالَ ممثلا
ما نلتِ من نفس الأبيِّ مؤملا
إن الجمالَ يَجل حتى يبذلا
فإذا تبذَّل بات محتقراً فلا
حسنٌ بلا طهرٍ وحسن سلوكِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا