العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط
لقد رشقتنا باللتيا وباللتي
أديب التقيلَقَد رَشقتنا بِاللَتيا وَبِاللّتي
كَوارث إِن وَلىّ بِها الدَهر كرَّت
وَضاعف لي ثقل الهُموم وَطُولَها
قُلوب رَماهنَّ الهَوى بِالتَشتت
لَقَد ظفِرَت أَيدي الخُطوب بِنائمٍ
عَلى الضَيم مَغموز القَناة مُعنَّت
تقرّعه الأَيّام تَقريع شامِتٍ
وَتجذبه الأَحداث جَذب الأَعنة
وَما رَجُل الأَيام غَير مشيَّع
شَديد لَدى الجلّى كَريم الحَفيظة
يَروح وَيَغدو لا تَبيعاً لِغاشمٍ
وَلا مُذعِناً إِلّا لِرَبّ البَريّة
وَلا خاشِعاً خَوف الحِمام لِظالمٍ
وَلا خاضِعاً يَوماً لِحُكم الدَنيّة
فَإِمّا مَمات ماته قَبلَ ذُو عُلى
وَإِما حَياة فَوقَ هام المَجرَّة
أَلا إِنَّ سُبل المَجد وَاضحة الصُوى
وَلَيسَ عَلَيهِ حاجب خَلف سُدّه
وَمِن طَلب العَلياء يَبغي مَنالَها
فَلَيسَ يُبالي دُونَها بِالمَنيّة
وَمَن راحَ يَبتاع الحَياة بِسُبَّة
شَرى مَوته قَبلَ الهَلاك بسُبَّة
وَإِنَّ أَعَزّ الناس حرٌّ سَمَيدَعٌ
عَيُوفٌ حَياة الذُل ماضي العَزيمة
فَلا عاشَ مَن يَغضي الجُفون عَلى القَذى
وَلا كانَ مَن يَرضى الحَياة بِذلّة
أَلا إِنَّ قرع المُرهَفات لَدى الوَغى
أَلذُّ لِسَمعي مِن أَهازيج قَينة
وَإِن وُرود الحَتف في ظُلَّة القَنا
لِأَكرَمُ مِنهُ فَوقَ ظَهر الحَشِيَّة
وَإِن بِلاداً لَيسَ يُحفِظ أَهلَها
إِهانة حُرّ مِن بَنيها وحُرّة
لِتلكَ بِلاد قَدَّر اللَه أَن تَرى
مَساكنها مَأوىً لِكُلّ طَريدة
حَنانَك كَيفَ القَوم يُرجى صَلاحهم
وَكَيفَ نُرجيّهم لِمَجدٍ وَنَهضة
وَقد رَكبوا لِلموبِقات مجاهلاً
أَضلَّت شُعوباً في الوَرى وَأَذلَّت
وَهَل تُدرك المَجد المؤثَّل أُمَّةٌ
هِيَ اليَوم أَدنى كُلّ شَعب وَأُمَّة
تَبيت بِلَهو ثُمَ تضحي بِمثله
وَقَد غُزيت مِن كُل صَوب وَفِرقَة
وَأَغضَت عَلى ضَيم العُداة جُفونها
وَنامَت عَلى شَوك الهَوان وَقَرَّت
وَباتَت تَرى أَنّ الحَياة كَما ترَى
لَقَد أَخطَأَت نَهج الحَياة وَضَلَّت
لَقَد نَحت حَتّى دَمعُ عَينيَّ كَالحيا
وَنار فُؤادي كَالجَحيم تَلظَّت
وَهَل نافِعي صَوبٌ مِن الدَمع هاطل
وَقَلب تَلظّيه لَوافح زَفرَتي
إِذا لَم أَرَ الأَوطان وَهِيَ مَنيعة
وَقَحطان سادَت في الأَنام وَعَزَّت
لَها الهَبوات السُود وَالعَسكر الَّذي
يَسدُّ رِحاب الأَرض مِن كُلِ فَجوَة
تَزُرُّ عَلَيهُم جَيبَها كُلُّ وَهدَة
وَتَنشقُّ عَنهُم لِلذُرى كُلُّ بُردة
كَأَنَّ وَميض البيض في عِثير الوَغى
بُروق أَضاءَت أَوكَواكب خَرّت
يَجيشون كَاليمّ المهيب عَبابه
مطاعين طَلّاعين كُلّ ثَنية
عَلى ضُمَّرٍ قُبِّ البُطون كَأَنَّها
وَقَد أُطلِقَت عِقبان صارة مَرّت
يَغيرونها شَعواء تَستَنزف الدَما
وَتَذهب فيها كُلُّ نَفسٍ كَريمة
إِذا أَشرَعوا لِلطَعن سمر رماحهم
تَلوح المَنايا في رُؤوس الأَسنَّة
وَإِن قَذفوا بِالنار تَحسب اَنَّهُم
براكين أَلقَت ما بِها وَتَخلَّت
هنالك تَفترُّ الثُغور بَواسِماً
وَيَرقأُ مُنهلُّ الدُموع السَخينة
وَتَسكُن في النَفس الأَبيَّة ثَورة
وَتَخمد نار في الجَوانح شَبَّت
وَيَعتنق العَلياءَ شَعبٌ تَطاوَلَت
عَلَيهِ لَيالي محنةٍ وَرزيَّة
قصائد مختارة
مابي مرض غير دار العقيلة
رجب بوحويش مابي مرَضْ غير دار العقيلة وحبس القبيلة
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
في ذمام الأمير يأمن خائف
صالح مجدي بك في ذمام الأَمير يأمَنُ خائفْ مِن زَمانٍ عَلَيهِ بِالجور حائفْ
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
ابن دراج القسطلي مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
محمد مظلوم كُلَّمَاْ اقتربت من لمعانكم، تذكرت انهار ظلامي.
رسالة
صالح بن سعيد الزهراني إلى التي كلما أقبلت مكتئباً تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي