العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل السريع البسيط
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميداأيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى
فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
وغِظتِ الحَاسِدَ العِرِّيضَ غَيظاً
سَقَاهُ مِنَ المَذًلَّةِ والمذَامِ
وكُنتَ لأعيُنِ الأعدَاءِ دَاءً
دَوِيًّا في الشِّغَافِ وفي العِظَامِ
سَقَى أَرجَاءَهَا صَوَّبُ الغَوَادِى
مُبَارَكةَ المَغَبَّةِ بالدَّوَامِ
تَمُرُّ بِهَا الخُطُوبُ وهُنَّ شُوسٌ
فَتُلفي الشيخَ أثبَتَ مِن شَمَامِ
ومُشتَمِلاً عَلَى كَرَمٍ وحَزمٍ
شَبَاةُ يَرَاعِهِ ظُبَةُ الحُسَامِ
ولاَ يَصبُو ِإلَى رِىٍّ ذَلِيلٍ
إِذَا مَا كَانَ عِزٌّ في أُوَامِ
فَتَجلُو غَمرَةَ الحِدثَانِ عَنهُ
عَزَائِمُ لاَ تَطُوعُ لِمُستَنَامِ
لَهُ هِمَمٌ جَمَعنَ لَهُ المَعَالِى
كَجمعِ الكَفِّ مَجمُوعَ البَنَامِ
أعبدَ اللهِ عِش مَلِكاً هُمَاماً
وُقِيتَ الشَّرَّ مِن مَلِكٍ هُمَامِ
قصائد مختارة
حائط الشجا
صلاح الدين الغزال مَالَتْ تُمَزِّقُ فَوْقَ النَّعْشِ أَكْفَانِي مِنْ فَرْطِ مَا اقْتَرَفَ الآسِي بِجُثْمَانِي
لي في ظلالك مسرح ومقيل
محمد عبد المطلب لِي فِي ظِلَالِكَ مَسْرَحٌ وَمَقِيلُ رَوْضٌ أَغَنُّ وَمَنْزِلٌ مَأْهُولُ
يا قاتل الله الجمال فإنه
فرنسيس مراش يا قاتل اللَه الجمال فإنَّه مازال يصحب باخلاً متكبرا
أيا قبر هذا الضيف آمال أمة
حافظ ابراهيم أَيا قَبرُ هَذا الضَيفُ آمالُ أُمَّةٍ فَكَبِّر وَهَلِّل وَاِلقَ ضَيفَكَ جاثِيا
كلفتني ما لم أطق في الصبا
السراج الوراق كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّا فَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْ
كتبت يا واحد الأملاك والبشر
تميم الفاطمي كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ والراحُ لم تُبْقِ لي لبَّاً ولم تَذَرِ