العودة للتصفح

بلاد دماء العرب فيها مراقة

أديب التقي
بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ
مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
عَزيز عَلى أَقيال يعربَ أَن تُرى
فَلسطينها تَشكو الأَذى وَشآمها
فَأَينَ مِن العُرب الحِفاظ وَهَذِهِ
مَواطنهم ذلَّت وَهان كِرامها
إِذا لَم يَقوموا لِلمَعالي وَيَنهضوا
فَلا شَبَّ مِنهُم لِلمَعالي غلامها

قصائد مختارة

لاهم إني حرم لا حلة

زيد بن عمرو بن نفيل
الرجز
لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ

جسم أقام بإب

محمد الشوكاني
المجتث
جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا

غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد

الفرزدق
الطويل
غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا

لئن طرحت بي النائبات فإنني

مبارك بن حمد العقيلي
الطويل
لئن طرحت بي النائبات فإنني وحق المعالي الغر لا أتزعزع

الآن ساغ لي الشراب ولم أكن

ضمرة بن ضمرة
الكامل
الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ