العودة للتصفح

الآن ساغ لي الشراب ولم أكن

ضمرة بن ضمرة
الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ
آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي
وَأَبَأْتُ يَوْماً بِالنِّسارِ بِمِثْلِهِ
وَأَخَذْتُ يَوْماً فِي حَدِيثِ الْمَوْسِمِ
وَمَسَسْتُ مَسّاً فِي الرِّقاقِ عَباءَها
مِنْ بَيْنِ عارِفَةِ السّباءِ وَأَيِّمِ
لَحِقَ الرِّماحُ بِبَعْلِها فَتَرَكْنَهُ
فِي صَدْرِ مُعْتَدِلِ الْقَناةِ مُقَوَّمِ
وَالْخَيْلُ مِن خَلَلِ الْغُبار خَوارِجٌ
كَالتَّمْرِ يَنْثُرُ مِنْ جِرابِ الْجُرَّمِ
قصائد فخر الكامل حرف م