الكامل
يا للطلول ويالها من أربع
الستالي
يا للطّلول ويالها من أرُبعِ
مَثلت لنا بيْنَ اللّوى فالأجْرَعِ
أنظر لتفويف الرياض وحسنها
تميم الفاطمي
أُنظر لتفويف الرياض وحسنِها
قد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر
ذكر المتيم للأحبة مألفا
الستالي
ذكر المتيّم للأحبة مألفا
فسقى معاهدَه الدُّموع الوُكَّفا
لا تأمن الدهر الغيور وإن صفا
تميم الفاطمي
لا تأمن الدهرَ الغَيُورَ وإن صفا
لك سِلْمهُ بعد الوغَى وتَحَلَّما
إن الملوك إذا دعت لسباقها
الستالي
إن المُلوك إذا دعت لسباقها
وتفاخرت في شامها وعراقها
ألقى الكمى ولا أهاب لقاءه
تميم الفاطمي
أَلقَى الكِمَّى ولا أَهابُ لِقاءَهُ
ويفُلّ إقدامي شَبَا الحَدَثانِ
أمن الغيور وكف عنا العاذل
الستالي
أَمِنَ الغيورُ وكفَّ عنّا العاذلُ
وهُدى الرّقيب وخُفّف المتثاقِلُ
بلغت بلاغتك البديع وأكثرا
تميم الفاطمي
بلغْت بلاغتُك البديعَ وأكثرا
فنظمْتَ في الآداب لفظَك جوهرا
لولا المشيب لما استجبت لعاذل
الستالي
لولا المشيبُ لما استَجبْت لعاذل
ما كنت للنصحاءِ قبل بِقابلِ
إن المتيم حين شاب قذاله
الستالي
إنّ المتيّم حين شابَ قَذالُه
سَئَم الصِّبا وتكَاثَرَت عُذّالُهُ
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
الستالي
لا تعذلاني إن بكيت رسوماً
وذكرت عهداً للحبيب قديما
أعلى السماحة جري كل يماني
الستالي
أَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يماني
مجرى أَبي حسن على الإحسانِ