العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
السريع
البسيط
المنسرح
إن الملوك إذا دعت لسباقها
الستاليإن المُلوك إذا دعت لسباقها
وتفاخرت في شامها وعراقها
فالفضل معروفاً لإبراهيمها
والسبق حائزهُ أَبو إسحَاقها
مبدي جميل الشكر من أفواهها
بقَلائد الحَسَنات في أَعناقها
ومجيرُها بالأمن من رَوْعاتِها
ومُعينها بالبذل من إمْلاقها
حاز المعالي عن أَصَح وراثةٍ
والمكرمات بغايةاستحْقَاقها
وَسَمت به نفس لكل نفيسةٍ
في الحمد بالمحمود من أخلاقها
ويدٌ مؤيدةٌ على نيل العُلى
بالنّائل المعروف من انفاقها
وعزيمة مثل السّنان وهمّةٍ
شرفت بإدراك العُلى ولحاقها
مُلئت له الأرض الفضاءُ فضائلاً
فاحت بريّا الحمد في آفاقها
فليبقَ في ظلّ السّلامة جانياً
ثمراتِ صافي العيش في أَوراقها
قصائد مختارة
أشرت لكاع وكان عادتها
حسان بن ثابت
أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَها
لُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ
ولست بمنسوب لبحر ترونه
ميخائيل البحري
ولستُ بمنسوبٍ لبحرٍ ترونهُ
فايُّ افتخارٍ لي بذاك وما قدري
بربا الحياء أضاء ورد خدودها
جعفر النقدي
بربا الحياء أضاء ورد خدودها
أهلاً بهاتيك الربا وورودها
اليوم يا ذا الفخر والمجد
الشريف العقيلي
اليَومُ يا ذا الفَخرِ وَالمَجدِ
يَومٌ طَريفُ القَبلِ وَالبَعدِ
لا نالك العثر من دهر ولا زلل
أبو تمام
لا نالَكَ العَثرُ مِن دَهرٍ وَلا زَلَلُ
وَلا يَكُن لِلعُلا في فَقدِكَ الثُكَلُ
إن بكاء في الدار من أربه
أبو تمام
إِنَّ بُكاءً في الدارِ مِن أَرَبِه
فَشايِعا مُغرَماً عَلى طَرَبِه