الكامل
لمن الظعائن طلع الأحداج
الستالي
لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداج
وقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِ
نظرت إليك بطرف أكحل أدعج
الستالي
نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍ
فكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِ
يكفيك يا ذات اللمى يكفيك
الهبل
يكفيكِ يا ذَاتَ اللَّمى يكفيكِ
ما قد لَقِيتُ مِنَ الصَّبابةِ فيكِ
لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
الستالي
لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّ
بالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِ
صحت العواذل والمتيم ما صحا
الستالي
صحَتِ العَواذلُ والمُتيَّمُ ما صحا
وازْداد شوقُ المُستهام فَبَرَّحا
من كان يحمد عنده أن يحمدا
الستالي
مَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا
لم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا
فضل الصبوح على الغبوق مبين
تميم الفاطمي
فضْلُ الصَبُوح على الغَبُوق مُبَيِّنٌ
يقضي بذاك شواهد اللينُوفَرِ
دمنا بأكناف العقيق خوالي
الهبل
دِمنَاً بأكناف العقيق خوالي
حييتِ من دِمَنٍ ومن أطلالِ
علل فؤادك بالمنى إن المنى
تميم الفاطمي
عَلِّلْ فؤادَكَ بالمُنى إنّ المنى
فيها لأَفئِدةِ الهُمومِ سِهامُ
رحل الخليط وأنت غابر
الستالي
رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْ
واظنّ انك غَيرُ صابرْ
صبر المحب أحق بالإحجام
تميم الفاطمي
صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِ
والشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ
وصلت هديتك التي هذبتها
تميم الفاطمي
وصلَتْ هديَّتُك التي هذَّبتها
تهذِيبها في الوزن والمنثورِ