العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الخفيف
الخفيف
من كان يحمد عنده أن يحمدا
الستاليمَن كان يُحمَدُ عنده أن يُحمدا
لم يأسَ من مالٍ على ما انفَدا
ومُلازمُ الفقرِ الشديد معَ الغنى
مَن لا يُمدُّ لفعل مكرمةٍ يدَا
لو لا بنو نبهان سَادةُ عصرهم
قلنا لقد قبض الإله السؤددا
الجاعلونَ لباسَهم وسَماحَهم
وقَفَين ما بين الموالي والعِدَى
حرَس الإله عليَّ من حُبِّي لهُم
ونوالَهم لي ما يغيظُ الحُسَّدَا
فهمُ الدّين الفتُ حسنَ البرَّ في
أبياتِهمْ وعرفتُ أرْباب النَّدى
حسبي مفيداً للغنى أني إذا
حاولتُ مأربةً دعوتُ محمَّدا
وأوزعني شكر الأَيادي التي لكم
ومثلي مَن يُثني ومن يشكُر النّدى
لعمري قد سيَّرتُ في مِدَحي لكُم
قوافيَ من شعري أوابدَ شُرَّدَا
قوافي إذا أَنْشِدْنَ أَطربنَ سَامعاً
وشوقّن ممْدوحاً وزَيّنَّ مَشْهدَا
بقيتَ أَبا عبد الإله ويا أَبا
محمَّد مع أَبا الحسين مدى المدى
وعمّرتمُ للصّوم والعيد أنّكُم
لاَ فضلُ من صلى وصامَ وعيّدَا
قصائد مختارة
يا خير منتصر لخير إمام
سبط ابن التعاويذي
يا خَيرَ مُنتَصِرٍ لِخَيرِ إِمامِ
حَقّاً دُعيتَ بِناصِرِ الإِسلامِ
سلام على صنعا وإن قرب العهد
محمد الشوكاني
سَلامٌ على صَنْعا وَإنْ قَرُبَ الْعَهْدُ
أَلَمْ تَكُ في الدُّنْيا هِيَ الْعَلَمُ الْفَرْدُ
سلاما يا اكادير
جابر قميحة
مَا اشْتُقَّ بَياضُ مِسْكِهَا الْكَافُورِ
مِسْكَ الشَّعَرِ
داب عيني البكاء والحزن دابي
أبو تمام
دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابي
فَاِترُكيني وُقيتِ ما بي لِما بي
نعيمي في الحب أن تشقى
ابن سهل الأندلسي
نَعيمي في الحُبِّ أَن تَشقى
بِالوَجدِ نَفسي الفانِيَه
لا منى عاذلي فميلني اللو
أبو الهدى الصيادي
لا منى عاذلي فميلني اللو
م إليها ومل سمعي النصيحه