العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
إلبك رسول الله جئت من البعد
إبراهيم الرياحيإلبك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِ
أبُثُّكَ ما بالقلب من شدّة الوَقْدِ
بغى وطغى مستكبراً متشبثاً
بِوَهْمٍ يقودُ النّفسَ للخطإِ المردي
وصار رقيباً مبغضاً متجسّساً
يُقَصِّرُ طولَ اللّيل بالردّ والنقد
وعبدُك يا خيرَ البريّةِ غافلٌ
ظننتُ به خَيْراً لِما مرّ من ودِّ
ترفّع للدّنيا بخفضيَ جاهداً
مُعَاناً بجهّال عريّين عن رشد
وبالغ في خفضي إلى أن غدا على
لِسانِ الورى يُتْلى بلا جحد
ولم يَرْعَ أيّاماً يرانيَ شيخَه
ومُرْشِدَه الهادي ومُنعِمَه المُهْدي
ولا خاف لَوْماً في القطيعة لا ولا
عِقَاباً من المَوْلَى على ناكث العهد
فهذا رسولَ اللّه إجْمَالُ مَكْرِهِ
وتفضيلُه يا سيّدي ليس في جهدي
ألا يا رسولَ اللّه هذا تذلّلي
إليك فَخُذْ بالثأر يا منتهى القَصْدِ
ألا يا رسولَ اللّه ضيفُك سائلٌ
فهل ضَيْفُ أهلِ الجود يُكْرَمُ بالطّرد
ألا يا رسولَ اللّه بَرِّدْ جوانحي
بدائرةٍ تسعى إليه بلا بُعْدِ
عليك صلاةُ اللّه يا منتهى الرّجا
وأزكى سلامٍ دُونَهُ فَوْحةُ النَّدِّ
وآلك والأصحاب طرّاً وتابع
وبعدُ فذا ذلّي لجدواك يستجدي
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ