العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط
علم بلا عمل وفعل منكر
صالح مجدي بكعلم بلا عمل وَفعلٌ مُنكرُ
وَفَواحشٌ مَشهورة لا تُحصَرُ
أَبمثل هذا يا مهين عَلى الوَرى
في هذِهِ الدُنيا الدَنيئة تَفخر
يا أَخبث الثقلين كَم تَعصى الَّذي
أَنشاك مِن عَدم وَلا تتستر
أَبنسبةٍ مَعلومةٍ تَرجو النَجا
وَالعرقُ دساسٌ وَأَمرُك أَشهَر
يا شَيخ سوء ضلّ عَن سبل الهدى
إِن اليَزيد بقتل مثلك يَعذر
لم لا وَأَنتَ عَلى الخَنى لا تَنتَهي
وَبِكُل موبقة تَهيم وَتَأمر
وَتَهمّ بِالذكران وَهِيَ كَبيرة
لا سِيما مِن عارف لا يُنكر
إِن كانَ غرّك مِن زَمانك صَفوُهُ
هَذا هُوَ اِستدراج عَبد يَكفر
يا كَعبة الفسق الذَميم إِلى مَتى
تَختال في هذا الضلال وَتخطر
وَتجرّ أَذيال المَعاصي راغِباً
عَن طاعة لِلّه مِنها تؤجر
وَأَراك إِن صَلَّى سِواك هَجرتَه
وَنسبته للرجس وَهوَ مطهر
أَمّا الصِيام فَقَد تَرَكتَ تَعمداً
وَلَأَنتَ عَن بَذل الزَكاة مقصر
لَكن نَراك عَلى النَوافل عاكِفاً
مَع تَرك فَرض اللَه وَهوَ مُقرّر
أَو كلما أَولاك ربك نعمة
قابلتها بخطيئة لا تُغفَر
أَو ما نَهاك الشَيب عَن عَيب بِهِ
أَصبَحت مَعرفةً وَأَنتَ مُنَكَّر
لَيت الَّذي وافاك مِنهُ بِنصله
ما كانَ أَبقى واقباً لا يَفتر
وَلَو اَنَّهُ كانَ اِستَعان بِربه
لَقضى عَلَيك وَزال ذاك المُنكر
وَلما صُفعتَ عَلى قَفاك بصرمة
مِن كَفِّ حافظة لودّك تهجر
تَباً لمثلك كَيفَ تَنسى لَيلة
هَجموا عَلَيك وَأَنتَ فيها تفجر
أَغفلت وَيلك عَن مَضيق مُظلم
أَمسيت فيهِ تَقول ذاكَ مقدّر
يا قبلة الأَشرار هَل تَنزو عَلى
أَزواج رَهط مِن دِماك تَصوّروا
أَتظن أَنك بَعدَ هَذا مُسلمٌ
وَلأَنتَ مِن فَرعون موسى أَكفر
وَلَو اِقتَصرت عَلى الكَبائر هَذِهِ
لَكفت وَحاقَ بِكَ العَذاب الأَكبر
لَكن مَزجت بِها الريا وَالادّعا
وَالشرك وَالإضرار فيما قَرروا
يا رُكن بَيت الغيّ هَل مِن تَوبة
تَلقى بِها رَباً رَحيماً يَغفر
فَاِسمَع وَدَع واقبل نَصيحة ناصح
قَد صاغَها لَكَ مثل درّ يُنثَر
مِن قَبل أَن تَهوي بقعر جَهنم
وَتَرى مِن الأَهوال مالا يُذكر
وَاعلَم بِأَني إن رَأَيتك بَعدَها
عَن مَقعد الأَرجاس لا تَتأخر
أَلقيت مني في هجائك فارِساً
عِندَ النزال جَواده لا يعثر
وَلَوَ اَنَّ للخطباء بَعضَ مَواقفي
في زَجر قَوم بِالضَلال تَدثروا
لَتعطلت أَسباب إبليس الَّذي
في جُنده عَما قَليل تحشر
قصائد مختارة
سلام يناجي منه زهر الربى عرف
ابن عبدون الفهري سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ فَلا سَمعَ إِلّا ودّ لَو أَنَّهُ أَنفُ
وافا على قدر لأمر قد قدر
ابن المُقري وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدر مستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ
لكل شيء إذا ما تم نقصان
أبو البقاء الرندي لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
ألمال يرفع ما لا يرفع الحسب
أبو يعلى العين زربي ألمال يرفع ما لا يرفع الحسب والود يعطف ما لا يعطف النسب
النبي
المتوكل طه هل لهم خبرٌ في الحكايةِ وأنا المُبتَدأ .
يا منكرين لكم في ناركم كيات
عبد الغني النابلسي يا منكرين لكم في ناركم كيّاتْ نياتكم جعلت أعمالكم حياتْ