العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
على باب خير الخلق أوقفني قصدي
إبراهيم الرياحيعلى باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصدي
لعلمي بأنّ المصطفى واسعُ الرفد
وقد جِئْتُهُ لاَ عِلْمَ عندي ولا تُقىً
ولكنّ كلّ الخبث يا سيّدي عندي
فيَا مَنْ وجود الكائناتِ بأسرها
به أتَرى غَيِّي وعندكمُ رشدي
ونفحة جودٍ منك يا أَجْوَدَ الورى
لَعَمرِيَ وَجْدٌ مَا لَهُ بعدُ مِنْ فقدِ
توسّلت بالصّدّيق خلِّك والذي
مِرَاراً أتى التنزيل وِفْقَ الذي يُبْدِي
وعثمان ذي النّورين مَن حَيِيَت له
ملائك فاسْتَحْيَيْتَ من وجهه الوردي
وحمزة والعبّاس والصحب كلّهم
ولا سيّما آلٍ خصوصاً ذوي وِد
أَبَا حَسَنٍ بابَ العلوم ومن أتى
بنوه بحُوراً عَذْبُها دائمُ المَدِّ
بهم جئتُ يا خير الورى متوسّلاً
أرى أنّني أَلْحَحْتُ في مطلبي جهدي
وحاشا لهم أنّي أَخِيب وقد أتى
بأسمائهم نظمي فرائدَ في عِقْدِ
أَدَرْتُ بهم أَفْلاَكَ أمري كما تَرى
بُروجاً ولكن كلُّها مَطْلَعُ السَّعْدِ
هُمُ حَسَنٌ ثم الحسينُ ونجلُه
عليُّ الذي زان العبادة بالزّهدِ
وبَاقِرٌ علم وهو والدُ جعفرٍ
أبي الكاظم القرم الهُمامِ بلا جَحْدِ
عليّ الرّضا ثم الجواد محمّد
عليّ التقى والعسكريُّ أبو المهدي
وسيّدنا المهدي الذي سوف تنجلي
به ظلمات الْجَوْرِ والزّيْغِ عن حدِّ
فها أنا مُدْلٍ يا كريمُ بجاههم
وحاشا لهم أنّي أُقابَلُ بالرَّدِّ
وصلّى عليك اللّهُ ما أنت أَهْلُهُ
وَسَلَّمَ تسليماً تَقَدَّسَ عن عَدِّ
وآلك والأصحاب طرّا وتابع
وبعدُ فَذَا ذُلّي لجدواك يَسْتَجْدِي
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ