العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الهزج
الوافر
البسيط
الوافر
أنظر لتفويف الرياض وحسنها
تميم الفاطميأُنظر لتفويف الرياض وحسنِها
قد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر
بُسُطٌ تَخالَف صبغُها ونسِيجُها
ما بين أَصفَر كالعقيقِ وأخضِر
يَجْمَعْن حُسْنَ المنظَر الزاهي الذي
راقَ العيونَ إلى كريم المخبر
فكأنّ نرجِسه عيونٌ أبرزت
أجفانها لكنها لم تنظر
وشقائق كست الرُّبا نسجِها
حُلَلا كتضْريج الخدود الأحمر
مُتَبَرجِّات ناعمات أكملت
خَفَر الذليل ونخوة المتكبر
وغلائل زُرْق نشرن كأنها
آثار تَجْميش الصدور النُضَّر
ما بين مَوز قد بدا كمراودٍ
من عَسْجَد مملوءة من سُكر
فاشربْ على تلك الرياضِ ونشرِها
رَاحاً تُرِيح فؤادَ كُلِّ مفكّر
فَنَدى العزيزِ وجُودُه عُوْنٌ على
ما نَتَّقِيه من فساد الأعصر
أوَ ما تراه حاز ظَرْفَ عُطارد
وثَباتَ بَهْرامٍ وسعدَ المشترِي
متفرّع من هاشم في ذِروة
طابت لطيب فروعِها والعنصر
قصائد مختارة
فلا تشمت الحساد شدة حالتي
مروان الطليق
فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
فَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ
ويوم لقينا الخثعمي وخيله
عبيد الله الجَعفي
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ
صَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَرا
فلا تنظر لما عندي
محيي الدين بن عربي
فلا تنظر لما عندي
فإن الأمرِ من عندك
أفاطم لو شهدت ببطن
محمود قابادو
أفاطمُ لَو شهدتِ ببطنِ خبتٍ
لَهانت عندكِ الأخبارُ خبرا
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصاد
أَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي
رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
كفى بالمرء عيبا ان تراه
ابن الجزري
كفى بالمرء عيباً ان تراه
له من كل نوع ما اشتهاه