العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل البسيط الطويل الكامل
أعلى السماحة جري كل يماني
الستاليأَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يماني
مجرى أَبي حسن على الإحسانِ
أَلِكُلِّ ازديّ كذهل عادة
في البرّ جارية بكل مكانِ
أمّا أبو حسَن فقَد عُلْمِت لهُ
مننُ الأَيادي من يد ولسانِ
وله إذا افتخر الملوك ارومة
في الأَزد نامية إلى قحطانِ
وله إذا ما المُزْنُ أمْسكَ قطرَة
كفّان جوداً بالحَيا يَكِفانِ
ورث العتيكُ الأَزدَ ثم انتهى
شرفُ العتيك إلى بَني نبهانِ
واختَصّ دهل فيهمُ ببسالةٍ
وسماحة وفصاحة وبَيانِ
لك يا أبا الحسن المكارم كلّها
ليس الكمال سواك في إنسانِ
ولأنتَ أولى بالثناء لقولنا
يا أولاً في الفضل مالك ثاني
وبقيتَ يا ابن أبي المعمّر عامراً
بنيانَ مجدك خير ما بنيانِ
قصائد مختارة
جرحي بعينيك ليس يندمل
تميم الفاطمي جُرحي بِعينِيك ليس يندمل وصبوتِي فِيكِ ليس تنفصِلُ
أسير الخطايا عند بابك واقف
ابن الفرضي أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ على وجلٍ مما به أَنتَ عارفُ
نسيمكم وهو العليل المعلل
القاضي الفاضل نَسيمُكُمُ وَهوَ العَليلُ المُعَلِّلُ يَهيجُ الهَوى وَهوَ المُدِلُّ المُدَلَّلُ
صاح استمع خبرا يبدي لك العبرا
أحمد الكاشف صاح استمعْ خبراً يبدي لك العبرا أمسى حديثَ بني الأشواق والسمرا
غدوت على زهر الرياض مسلما
الصنوبري غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ
عبث الحبيب وكان منه صدود
العباس بن الأحنف عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ