العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
المنسرح
الخفيف
الطويل
ألقى الكمى ولا أهاب لقاءه
تميم الفاطميأَلقَى الكِمَّى ولا أَهابُ لِقاءَهُ
ويفُلّ إقدامي شَبَا الحَدَثانِ
وأَكُرُّ في صَدْرِ الخَمِيس معانِقاً
لِلموتِ حِين يفرّ كلُّ جَبانِ
ويزِيدني ذلّ الخطوبِ تعظُّماً
وتسلُّطُ الأيّامِ عِزَّ مكانِ
وعلِمتُ أخلاق الزمانِ فلم أَضِقْ
ذَرْعاً بأيّامي وغَدْرِ زماني
فكما يَمَلّ الدهرُ مِن إعطائِه
فكذا مَلالتُه مِن الحِرْمانِ
وكما يَكُر لمَعشرٍ بسعادةٍ
فكذا يَكُرّ لمِعشرٍ بِهوانِ
فإذا رماك بِشِدّةٍ فاصبر لها
فلسوف يأتي بعدها بِليانِ
ولقد رضِيتُ من الزّمانِ بجَوْرِه
متحمِّلاً وشرِبتُ ما أَسْقاني
في حادثٍ نُدَمائيَ الأَشجانُ في
غَمَراته وتفكُّرِي رَيْحاني
فَسلِ الليالي عن نَفاذِ عِزيمتي
وسَلِ الحوادثَ عن ثبَاتِ جَناني
تُخْبِرْك عنِّي أَنني لم أَلقَها
هَيْنَ العَزائِمِ واهي الأركانِ
أَصبحتُ لا أشتاق إلاّ للنَّدَى
إِلْفاً ولا أَهوىَ سِوَى الإِحسانِ
أَقَوى على مَضَضِ الشّدائِدِ والوَغَى
وأَذوبُ عند معَاتِبِ الإِخوانِ
وإذا السيوف قَطعْنْ كلَّ ضريبةٍ
قَطَعَ السيوفَ القاطِعاتِ لِساني
قصائد مختارة
علي جدير بالترقي وقد سعت
صالح مجدي بك
عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت
مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ
راعها منه صمته ووجومه
أبو القاسم الشابي
راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ
وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ
ومهدل الشطين تحسب أنه
الرصافي البلنسي
وَمُهَدَّلِ الشَطَّينِ تَحسَبُ أَنَّهُ
مُتَسَيِّلٌ مِن دُرَّةٍ لِصَفائِهِ
أضحى له في اكتئابه سبب
الشاب الظريف
أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ
بِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ
زادك الله بهجة ووقارا
عبد الغفار الأخرس
زادك الله بهجةً ووقارا
وجلالاً منه فجَلَّ جلالُه
سلالة نور ليس يدركه اللمس
ابن الرومي
سُلالة نورٍ ليس يُدرِكُهُ اللَمسُ
إذا ما بدا أغضى له البدر والشمسُ