الطويل
وإن بقوم سودوك لفاقة
أبو نخيلة
وإن بقومٍ سوّدوك لفاقةً
إلى سيّدٍ لو يظفرون بسيد
فإن استك الكرماء عيب وعورة
المغيرة بن حبناء
فَإِنَّ اُسْتَكَ الكرماءَ عَيبٌ وَعَورَةٌ
يُطَرطِبُ فيها ضاغِطانِ وَناكِثِ
وما كل حين يصدق المرء ظنه
المغيرة بن حبناء
وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ
وَلا كُلُّ أَصحابِ التِجارَةِ يَربَحُ
وما الفقر يزري بالرجال ولا الغنى
المغيرة بن حبناء
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى
وَلكِن قُلوبٌ القَومِ لِلقَومِ تَقدَحُ
وفي الدهر والأيام للمرء عبرة
المغيرة بن حبناء
وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ
وَفي الأَرضِ عَن دارِ الأَذى مُترَحرَحُ
امسلم اني يابن خير خليفة
أبو نخيلة
امسلم اني يابن خير خليفة
ويا فارس الدنيا ويا جبل الارض
لعمرك إني لابن زروان إذ عوى
المغيرة بن حبناء
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
ومثلي إذا ما الدار يوما نبت به
المغيرة بن حبناء
وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ
تَحَوَّلَ عَنها وَاِستَمَرَّت مَرائِرُهْ
فإن يك عارا ما لقيت فربما
المغيرة بن حبناء
فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
أَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
ألا أبلغا صخرا فإني لم أكن
المغيرة بن حبناء
أَلا أَبلِغا صَخراً فَإِنّيَ لَم أَكُن
لِأَقذِفَ صَخراً بِالنِفاقِ وَلا الكُفرِ
وأنتم أناس تقمصون من القنا
المغيرة بن حبناء
وَأَنتُمُ أُناسٌ تَقمُصونَ مِنَ القَنا
إِذا ما رَقى أَكتافَكُم وَتَأَطَّرا
لولا قعود الدهر بي عنك لم يكن
المغيرة بن حبناء
لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن
يُفَرِّقُنا شَيءُ سِوى المَوتُ فَاِعذِري