الطويل
ظننا الذي نادى محقا بموته
ابن شهيد
ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِ
لِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا
ألم تعلمي يا دار ملحأ أنه
جمل السلمية
أَلَمْ تَعْلَمِي يا دارُ مَلْحَأَ أَنَّهُ
إِذا أَجْدَبَتْ أَوْ كانَ خَصْباً جَنابُها
بني الفزر ماذا تأمرون بهجمة
جمل السلمية
بَنِي الْفَزْرِ ماذا تَأْمُرُونَ بِهَجْمَةٍ
تَلائِدَ لَمْ تُخْلَطْ بِحَيْثُ نِصابُها
أنوح على نفسي وأندب نبلها
ابن شهيد
أنُوحُ على نَفْسِي وأَندبُ نُبْلَهَا
إِذا أَنا في الضَّرَّاءِ أَزمعْتُ قتلَهَا
تعديت في وصلي فعدى عتابك
ابن فارس
تعديت في وصلي فعدى عتابك
وأدنى بديلاً من نواك ايابك
عتبت عليه حين ساء صنعه
ابن فارس
عتبت عليه حين ساء صنعه
وآليت لا أمسيت طوع يديه
لك الحمد
غازي القصيبي
لك الحمد والأحلام ضاحكةُ الثغرِ
لك الحمد والأيامُ داميةُ الظفرِ
لعمري لئن سعد بن ضبة أقسمت
زميل بن حذافة
لَعَمْرِي لَئِنْ سَعْدُ بْنُ ضَبَّةَ أَقْسَمَتْ
عَلى حَلْفَةٍ مِنْها غَواةٍ فَبَرَّتِ
أفي كل عام مأتم تجمعونه
زيد الخيل الطائي
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ
عَلى مِحمَرٍ ثَوَّبتُموهُ وَما رضى
وآلى زهير الحب يا عز أنه
ابن شهيد
وآلى زُهَيْرُ الحُبِّ يا عزَّ أَنَّهُ
إِذا ذَكَرتْهُ الذَّاكِراتُ أَتاهَا
بغيض إلي أن ترى ما بقى لها
زيد الخيل الطائي
بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها
جَلاذِيُّ طَلحٍ بِالشَرى رَملَ عَبقَرِ
ونجاك يابن العامرية سابح
زيد الخيل الطائي
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
شَديدُ النَسا وَالقُصرَتَينِ نُجيبُ