الطويل
دعاك شقي للشقاء فوارسا
المغيرة بن حبناء
دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا
فَعاجَلَهُ دونَ الفَوارِسَ عَبّاسُ
هم وسط يرضى الإله بحكمهم
أبو نخيلة
هم وسط يرضى الإله بحكمهم
إذا طرقت إحدى الليالي بمعظمِ
أتى ابن مخراق ليقضي نذره
المغيرة بن حبناء
أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
وَكانَ إِذا ما قالَ أَفعَل تَفعَلوا
إذا ما رفيقي لم يكن خلف ناقتي
المغيرة بن حبناء
إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي
لَهُ مَركَبٌ فَضلٌ فَلا حَمَلتْ رَحلي
يقولون ذبب يا زياد ولم يكن
المغيرة بن حبناء
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن
لِيوقِظَ في الحَربِ المُلِمَّةِ نائِما
تأطرن بالميناء ثم جزعنه
المغيرة بن حبناء
تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ
وَقَد لَحَّ مِن أَحمالِهِنَّ شُجونُ
لقد كنت أسعى في هواك وأبتغي
المغيرة بن حبناء
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
رِضاكَ وَأَرجو مِنكَ ما لَستُ لاقِيا
عفا جانب البطحاء من بن هاشم
آمنة بنت وهب
عفا جانب البطحاء من بن هاشم
وجاور لحدا خارجا في الغماغم
فريق العدا من حد عزمك يفرق
ابن شهيد
فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق
وبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُ
بكى أسفا للبين يوم التفرق
ابن شهيد
بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِ
وقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِي
فلما بدا فيهم سليمان عندها
ابن شهيد
فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها
وصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُ
أمن رسم دار بالعقيق محيل
ابن شهيد
أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِ
وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ