العودة للتصفح البسيط الوافر
يقولون ذبب يا زياد ولم يكن
المغيرة بن حبناءيَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن
لِيوقِظَ في الحَربِ المُلِمَّةِ نائِما
وَلَو أَنَّهُم جاءَوا بِهِ ذا حَفيظَةٍ
فَيَمنَعُهُم أَو ماجِداً أَو مُراغِما
وَلكِنَّهُم جاءوا بِأَقلَفَ قَد مَضَت
لَهُ حِجَجٌ سَبعونَ يُصبحُ رازِما
لَئيماً ذَميماً اِعجَمِيّاً لِسانُهُ
إِذا نالَ دَنّا لَم يُبالِ المَكارِما
وَما خِلتُ عَبدَ القَيسِ إِلّا نُفايَةً
إِذا ذَكَرَ الناسُ العُلا وَالعَظائِما
إِذا كُنتَ لِلعَبدِيِّ جاراً فَلا تَزَل
عَلى حَذَرٍ مِنهُ إِذا كانَ طاعِما
أُناساً يُعِدُّونَ الفُساءَ لِجارِهِم
إِذا شَبِعوا عِندَ الجُباةِ الدَراهِما
مِنَ الفَسوِ يَقضونَ الحُقوقَ عَلَيهِمُ
وَيُعطونَ مَولاهُم إِذا كانَ غارِما
لَهُم زَجَلٌ فيهِ إِذا ما تَجاوَبوا
سَمِعتَ زَفيراً فيهِمُ وَهَماهِما
لَعُمرُكَ ما نَجّى اِبنَ زَروانَ إِذ عَوى
رَبيعَةَ مِنّي يَومَ ذلِكَ سالِما
أَظَنَّ الخَبيثُ اِبنُ الخَبيثَينِ أَنَّني
أُسَلِّمُ عِرضي أَو أَهابُ المُقاوِما
لَعُمرُكَ لا تَهدي رَبيعَةُ لِلحِجا
إِذا جَعَلوا يَستَنصِرونَ الأَعاجِما
قصائد مختارة
في الجسد وحده
عبد الوهاب لاتينوس (1 ) في الحب وحده نبحر على سفينةِ الجسدِ غيرَ آبهين بالأمواجِ التي تتلاطم في محيطِ الروح!
الضيف
كريم معتوق أتركي آثارنا شاهدةً بالفناجين ِ وأعقابِ السجائرْ
لما سكت حسبت أنك ناج
إيليا ابو ماضي لَمّا سَكَتَ حَسِبتَ أَنَّكَ ناجِ هَيهاتِ إِنّي كَالمَنونِ أُفاجي
يا صلعة لأبي حفص ممردة
ابن الرومي يا صلعة لأبي حفص مُمرَّدةً كأن ساحتها مرآةُ فولاذِ
ليس أب كحنظلة بن رعد
الفرزدق لَيسَ أَبٌ كَحَنظَلَةَ بنِ رَعدٍ وَلا خالٌ كَضَبَّةَ لِلفَخارِ
مقاطع صغيرة
عدنان الصائغ (1) ورقة ساقطة من الطلاسم