العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل السريع الطويل الكامل السريع
فإن يك عارا ما لقيت فربما
المغيرة بن حبناءفَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
أَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
وَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرى
زَمانَ الغِنى إِلّا قَريباً مِنَ الفَقرِ
وَمَن يَفتَقِر يَعلَم مَكانَ صَديقِهِ
وَمَن يَحيَ لا يُعدَم بَلاءً مِنَ الدَهرِ
وَإِنّي لِأَستَحيي إِذ كُنتُ مُعسِراً
صَديقَيَّ وَالخِلّانُ أَن يَعلَموا عُسري
وَأَهجُرُ خِلّاني وَما خانَ عَهدي
حَياءً وَإِكراماً وَما بي مِن كبرِ
وَأَكرِمُ نَفسي أَن تُرى بي حاجَةٌ
إِلى أَحَدٍ دوني وَإِن كانَ ذا وَفرِ
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ قَد حِيلَ دونَهُ
وَصَدَّت وُجوهٌ دونَ أَرحامِها البُترِ
جَعَلتُ حَليفَ النَفسِ عَضباً وَنَثرَةً
وَأَزرَقَ مَشحوذاً كَخافِيَةِ النَّسرِ
وَلا خَيرَ في عَيشِ أَمرىءٍ لا تَرى لَهُ
وَظيفَةَ حَقٍّ في ثَناءٍ وَفي أَجرِ
قصائد مختارة
جاء البشير مبشرا
ابن معصوم جاءَ البَشيرُ مبشِّراً فأَقَرَّ من بُشراهُ عَيني
فما يده أدميت لكن يد العلى
الصنوبري فما يده أدميت لكن يد العلى وما دمه أجريت لكن دم المجدِ
أصبحت في البيت بلا بيت
بديع الزمان الهمذاني أصبحت في البيت بلا بيتِ أقلّب الكف على ليتِ
ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت
ابن النقيب ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ عَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب
لما إلى القديس يوسف شيدت
حنا الأسعد لما إلى القديس يوسفَ شُيّدت نادوهُ فيها بالدعاء ترنُّما
عني فلم يبق امرؤ حاضر
ابن قلاقس عني فلم يبقَ امرؤٌ حاضرٌ إلا اشتهى لو سَرِبَ المَرْقَدا