الطويل
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
أبو وجزة السعدي
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت
بِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ
أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائي
وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ
بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
نهنهت الخمسون من شدتي
ديك الجن
نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي
وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزومي
َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا
كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
ليس أخو الحرب العوان بمن نأى
زيد الخيل الطائي
لَيسَ أَخو الحَربِ العَوانِ بِمَن نَأى
بِجانِبِهِ وَلا السُؤومُ المُؤاكِلِ
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
ديك الجن
لَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ
داهُ وَفْدا صَبَابَةٍ ودُمُوعِ
تذكرت إخوان الصفا فعادني
طه الراوي
تذكرت إخوان الصفا فعادني
نجي من الأحزان ضاق به صدري
ألا ودعت جيرانها أم أسودا
زيد الخيل الطائي
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
وَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
ونمدح أقواما سواك وإنما
ديك الجن
ونَمْدَحُ أَقْواماً سِواكَ وإِنّما
إليكَ نُسَدِّيهِ وفيكَ نُزَخْرِفُهْ
وأسمر مرفوع يرى ما أربته
زيد الخيل الطائي
وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ
بَصيرٍ إِذا صَوَّبتُهُ بِالمَقاتِلِ
أنضخت بآطام المدينة أربعا
زيد الخيل الطائي
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً
وَخَمساً يُغَنّي فَوقَها اللَيلُ طائِرُ