الطويل
هناء له ثغر الهدى يتبسم
ابن زمرك
هناء له ثغر الهدى يتبسَّمُ
وبشرى بها عَرْفُ الرضا يتنسَّمُ
لهم إبل لا من ديات ولم تكن
المرار الفقعسي
لَهُم إِبلٌ لا مِنْ دياتٍ وَلَمْ تَكُنْ
مُهوراً ولا مِنْ مَكْسَبٍ غَير طائِلِ
هممت بأمر أن يكون صريمة
المرار الفقعسي
هَمَمتُ بِأَمرٍ أَن يَكونَ صَريمَةً
زَماعاً وَأن لا يُدركَ المَهْلَ زاجِرُ
لعل الصبا إن صافحت روض نعمان
ابن زمرك
لعلَّ الصَّبا إنْ صافحت روض نعمانِ
تؤدي أمان القلب عن ظبية البانِ
فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت
هارون الرشيد
فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت
عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
المرار الفقعسي
تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ
إِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها
كتبت ودمعي بلل الركب قطره
ابن زمرك
كتبتُ ودمعي بلَّلَ الركبَ قطرُهُ
وأجرى به بين الخيام السواقيا
ألا يا لقومي للتجلد والصبر
المرار الفقعسي
أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ
وَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
أعان غريب أم أمير بأرضها
المرار الفقعسي
أَعانٍ غَريبٌ أَم أَميرٌ بِأَرضِها
وَحَوْلِيَ أَعداءٌ جِذاءٌ خصومُها
ألا ذكراني يا خليلي ما قضى
المرار الفقعسي
أَلا ذَكِّراني يا خَليلَيَّ ما قَضى
مِنَ العَيشِ إِذ لَم يَبْقَ إِلّا تَذَكُّري
عشية أرضيت الوشاة وأثرت
المرار الفقعسي
عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ
بِنا عَينك اليُسرى جَذَمْتِ البَواقِيا
بلى والهدايا المشعرات وما مشى
هارون الرشيد
بَلى والهدايا المُشْعَرَاتِ وما مشى
بِمَكَّةَ مَرْفُوعُ الأَظَلِّ حسيرا