العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الرمل الطويل
لعمرك إني لابن زروان إذ عوى
المغيرة بن حبناءلَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
وَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُ
وَمالَكَ في الأَرضِ العَريضَةِ والِدُ
أَلَم تَرَ عَبدَ القَيسِ مِنكَ تَبَرَّأَت
فَلاقَيتَ ما لَم يَلقَ في الناسِ واحِدُ
وَما طاشَ سَهمي عَنكَ يَومَ تَبَرَّأَت
لُكيزُ بنُ أَفصى مِنكَ وَالجُندُ حاشِدُ
وَلا غابَ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَحَدَّثَت
بِنَفيِكَ سُكانُ القُرى وَالمَساجِدُ
فَأَصبَحتَ عِلجاً مَن يَزُركَ وَمَن يَزُر
بَناتكَ يَعلَم أَنَّهُنَّ وَلائِدُ
وَأَصبَحنَ قُلفاً يَغتَزِلنَ بِأجرَةٍ
حَوالَيكَ لَم تَجرَح بِهِنِّ الحَدائِد
نَفَرنَ مِنَ الموسى وَأَقرَرنَ بِالَّتي
يَقرُّ عَلَيها المُقرِفاتُ الكَواسِدُ
بِإِصطَخَر لَم يَلبَسنَ مِن طولِ فاقَةٍ
جَديداً وَلا تُلقى لَهُنَّ الوَسائِدُ
وَما أَنتَ بِالمَنسوبِ في آلِ عامِرٍ
وَلا وَلَدَتكَ المُحصَناتُ المَواجِدُ
وَلا رَبَّبَتكَ الحَنظَلِيَّةُ إِذ غَذَت
بَنيها وَلا جِيبَت عَلَيكَ القَلائِدُ
وَلكِن غَذاكَ المُشرِكونَ وَزاحَمَت
قَفاكَ وَخَدَّيكَ البُظورُ العَوارِدُ
وَلَم أَرَ مِثلي زِيادُ بِعِرضِهِ
وَعِرضِكَ يَستَبّانِ وَالسَيفُ شاهِدُ
وَلَو أَنَّني غَشَّيتُكَ السَيفَ لَم يَقُل
إِذا مُتَّ إِلّا ماتَ عِلجٌ مُعاهِدُ
قصائد مختارة
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
شهاب الدين الخلوف أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
الخارجون عن الشرائع والسنن
عبد العزيز جويدة الخارجونَ عنِ الشرائعِ والسُّننْ هُم مَارقونَ وقِلَّةٌ مُندسَّةٌ
أناملك اللطاف وقد أمرت
خليل شيبوب أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت على المضراب أنطقتِ الجمادا
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
إنما الأخرى كشرق
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ