الطويل
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ
لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
ألا يا لقومى للهموم الطوارق
سراقة البارقي
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ
وَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِق
فنلت به ثأري وأدركت ثؤرتي
الشويعر الجعفي
فَنِلْتُ بِهِ ثَأْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي
إِذا ما تَناسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم
توهم فينا الناس أمراً وصممت
على ذاك منهم أنفس وقلوب
ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي
جلال الدين المكرم
ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي
فيخرجني منه نقيا مطهرا
تغيرتم عن عهدكم آل كامل
ابن الخياط
تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍ
فَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُ
أبا أحمد أنت الذي سار ذكره
أبو المحاسن الكربلائي
أبا أحمد أنت الذي سار ذكره
مسير ضياء الشمس في الغرب والشرق
لقد أصبحت نعماك عندي مشيدة
ابن الخياط
لَقَدْ أَصْبَحَتْ نُعْماكَ عِنْدِي مُشِيدَةً
بِذِكْرِكَ في سُوقٍ مِنَ الْحَمْدِ قائِمِ
تركت على عز بلادي هاجرا
أبو المحاسن الكربلائي
تركت على عز بلادي هاجراً
منازل مجد بالنعيم زواهرا
ألا إن هنداً أمس رث جديدها
المثقب العبدي
أَلا إِنَّ هِنداً أَمسِ رَثَّ جَديدُها
وَضَنَّت وَما كانَ المَتاعُ يَؤودُها
وسار تعناه المبيت فلم يدع
المثقب العبدي
وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَع
لَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا
بعزك تختال العلى والمناصب
عبد الله فكري
بعزك تختال العلى والمناصب
وباسمك تزدان الحلى والمناقب