العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
أبا أحمد أنت الذي سار ذكره
أبو المحاسن الكربلائيأبا أحمد أنت الذي سار ذكره
مسير ضياء الشمس في الغرب والشرق
رأيت الندى أفقا محياك بدره
وهل يتجلى البدر الا من الأفق
غمام إذا استسقى المؤمل نوءه
تهلل منهل الحيا ريق الودق
سجية احسان يقيد بالثنا
ويطلق بالاطراء السنة الخلق
لقد كان منك اللطف والرفق عادة
وبعض اقتناء المجد باللطف والرفق
خلائق يذكو نشرها فكأنها
رياض ذكت عن زهرها الناضر الطلق
اجل المعالي ان يقال تغيرت
طباع كريم رائع الخلق والخلق
بلى انها في شرعة الجود فترة
سيصدع فيها نجل أحمد بالحق
فكيف على صدقي وصفو مودتي
واشرف ما تسمو المودة بالصدق
تبادرني سبقا إلى العتب قائلا
اراك كثير الصد يا حسن الخلق
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ