العودة للتصفح الرجز المتقارب الوافر مجزوء الكامل الطويل مجزوء الرمل
ناعورة أنة أنين الهوى
تميم الفاطميناعورة أنَّة أَنِينَ الهوى
لمَّا شكت حَرَّ وساويسها
أنينها صَرَّةُ تدويرها
ودمعها ماء قواديسِها
كأنما الكيزان في بِئرِها
هامُ ملوكٍ في نواوِيسِها
تَقذِف بالماء إلى روضةٍ
كأنها ريش طواويسِها
كأنما السَرْوُ بها نِسْوة
قامت إلى قرعِ نواقيسِها
ويُحسب الخَشخاشُ مِن حولها
يدا أشارت بدبابِيسها
وانفتح النرجِس عن أعين
مصفرَّةِ الأحداقِ من بُوسها
وأُقحوانٍ كثغور المَهَى
مفترَّةٍ من بعد تعبِيسها
وسَوْسَنٍ كالقَرْصِ لمَّا بدت
آثاره في لِينِ ملموسها
نَبَّههُ القَطْر بأندائِه
إذ نثرتْهُ السُّحْبُ من كِيسها
تلعب بالأبصار أنوارُها
لِعْب الأمانِي بِمفاليسها
فرُحْ على رَيْحانها واسترِح
للرّاحِ في دَوْحة مأنوسها
وهاتِها يخفى على الحِسّ ما
جاءت به رِقّةُ محسوسها
كأنما الساقي إذا حثَّها
يقدح لمعَ البرق في كُوسها
قصائد مختارة
قد بعتني منك أبا العباس
الشريف العقيلي قَد بِعتَني مِنكَ أَبا العَبّاسِ حَلياً مِنَ الخَطِّ بِلا مِكاسِ
تضاحكت لما رأيت المشيب
الشريف المرتضى تَضاحكتِ لمّا رأيتِ المشيبَ ولم أر من ذاك ما يُضحِكُ
حذيفة لا سلمت من الأعادي
أم ندبة حُذَيْفَةُ لا سَلِمْتَ مِنَ الْأَعادِي وَلا وُقِّيتَ شَرَّ النَّائِباتِ
لولا احتياج ذوي المروءة
أحمد الكاشف لولا احتياج ذوي المرو ءة ما كرهت ذوي اليسارْ
أقول لسعد وهو خلي بطانة
الأبيوردي أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةً وَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ