العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الكامل
الطويل
الوافر
البسيط
حذيفة لا سلمت من الأعادي
أم ندبةحُذَيْفَةُ لا سَلِمْتَ مِنَ الْأَعادِي
وَلا وُقِّيتَ شَرَّ النَّائِباتِ
أَيَقْتُل نُدْبَةً قَيْسٌ وَتَرْضَى
بِأَنْعامٍ وَنُوقٍ سارِحاتِ
أَما تَخْشَى إِذا قالَ الْأَعادِي
حُذَيْفَةُ قَلْبُهُ قَلْبُ الْبَناتِ
فَخُذْ ثَأْراً بِأَطْرافِ الْعَوالِي
أَوِ الْبِيضِ الْحِدادِ الْمُرْهَفاتِ
وَإِلَّا خَلِّنْي أَبْكِي نَهارِي
وَلَيْلِي بِالدُّمُوعِ الْجارِياتِ
لَعَلَّ مَنِيَّتِي تَأْتِي سَرِيعاً
وَتَرْمِينِي سِهامُ الْحادِثاتِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْلٍ جَبانٍ
تَكُونُ حَياتُهُ أَرْدَى الْحَياةِ
فَيا أَسَفِي عَلَى الْمَقْتُولِ ظُلْماً
وَقَدْ أَمْسَى قَتِيلاً فِي الْفَلاةِ
تَرَى طَيْرَ الْأَراكِ تَنُوحُ مِثْلِي
عَلَى أَعْلَى الْغُصُونِ الْمائِلاتِ
وَهَلْ تَجِدُ الْحَمائِمُ مِثْلَ وَجْدِي
إِذا رُمِيَتْ بِسَهْمٍ مِنْ شَتاتِ
فَيا يَوْمَ الرِّهانِ فُجِعْتُ فِيهِ
بِشَخْصٍ جازَ عنْ جِدِّ الصِّفاتِ
وَلا زالَ الصَّباحُ عَلَيْكَ لَيْلاً
وَوَجْهُ الْبَدْرِ مُسْوَدَّ الْجِهاتِ
وَيا خَيْلَ السِّباقِ سُقِيتِ سُمّاً
مُذاباً فِي الْمِياهِ الْجارِياتِ
وَلا زالَتْ ظُهُورُكِ مُثْقَلاتٍ
بِصُمَّانِ الْجِبالِ الرَّاسِياتِ
لِأَنَّ سِباقَكُمْ أَبْقَى عَلَيْنا
هُمُوماً لا تَزالُ إِلَى الْمَماتِ
قصائد مختارة
بين عصفورين
محمد أحمد الحارثي
بالزنبقة ذاتها بين عصفورين
في حديقةٍ عامة
لو تم شيء من الدنيا لذي أدب
أبو هلال العسكري
لَو تَمَّ شَيءٌ مِنَ الدُنيا لِذي أَدَبٍ
لَاِنضافَ مالٌ إِلى عِلمي وَآدابي
إني أتيتك للسلام
ابو العتاهية
إِنّي أَتَيتُكَ لِلسَلا
مِ تَكَلُّفاً مِنّي وَحُمقا
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي
أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا
لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني
أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ
يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
لا الدار داري ولا الأوطار أوطاري
محمد عبده غانم
لا الدارُ داري ولا الأوطارُ أوطاري
أمسَى ضياعِي حديثَ المدْلِج السَّاري